مجموع

المجلس الإسلامي العلوي في سوريا يرفض تبرير عمليات القتل تحت ذريعة “الفلول”

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الأمس، بياناً عبر مكتب التنسيق والعلاقات العامة، أدان فيه بشدة “سياسة الترهيب الجماعي والقتل الممنهج” التي تُمارس بحق مدنيين علويين في الساحل السوري ومحافظة حمص.

وجاء في البيان أن المجلس يرفض بشكل قاطع استخدام توصيف “الفلول” كذريعة لتبرير عمليات القتل أو الترهيب التي تستهدف أبناء الطائفة العلوية، معتبراً أن الوقائع خلال العام الماضي لم تُثبت وجود ما يُسمى بالفلول في المناطق ذات الغالبية العلوية، ومؤكداً أن أبناء الطائفة التزموا بالنشاط المدني السلمي من خلال مظاهرات واعتصامات للمطالبة بحقوقهم المشروعة.

وأشار البيان إلى التصعيد الاستفزازي في ريف جبلة، محذراً من أن الهدف منه جرّ السكان إلى ردود فعل عنيفة من شأنها تأجيج الوضع الأمني في المنطقة.

كما تحدث المجلس عن ضغوط مورست على ذوي الضحايا لتغيير رواياتهم حول الأحداث التي شهدتها المنطقة، مستشهداً بحادثة قال إنها طالت أحد أقارب الضحايا دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وطالب المجلس الإسلامي العلوي الأعلى المجتمع الدولي والدول المعنية بالشأن السوري بمواصلة الضغط من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة، داعياً إلى تطبيق القرار الأممي 2254، وتشكيل دستور يقوم على نظام فيدرالي لا مركزي سياسي، وصولاً إلى تشكيل حكومة اتحادية وإجراء انتخابات حرة بإشراف دولي تضمن تمثيل جميع مكونات الشعب السوري.

ويأتي هذا البيان في سياق استمرار التوترات الأمنية والسياسية في عدة مناطق سورية، وسط دعوات متكررة من أطراف مختلفة لإيجاد تسوية سياسية شاملة تضع حداً للنزاع المستمر منذ سنوات، وتضمن حقوق جميع المكونات في إطار سوريا موحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى