مجموع

72 ألف طالب وطالبة في كوباني حُرموا من التعليم نتيجة الهجمات والحصار

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

تسبّبت الهجمات المتواصلة على مدينة كوباني وريفها في كارثة إنسانية وتعليمية غير مسبوقة، حيث أدت إلى نزوح جماعي للعائلات وإغلاق مئات المدارس، ما حرم 72 ألف طالب وطالبة من حقهم الأساسي في التعليم مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا موجة نزوح واسعة نتيجة الهجمات التي شنتها فصائل السلطة الانتقالية اعتباراً من 6 كانون الثاني على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وفي 17 منه على مناطق متفرقة.

ورغم انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى منطقتي الجزيرة وكوباني، استمرت الهجمات على كوباني، ما أدى إلى نزوح أكثر من مئتي ألف شخص من القرى المحيطة إلى مركز المدينة.

نازحون في المدارس…وتعليم متوقف

ولجأ الآلاف إلى المدارس والمساجد ورياض الأطفال والمستشفيات والمتاجر بحثاً عن ملجأ آمن، حيث تضطر بعض المنازل حالياً لاستقبال ما يصل إلى ست عائلات معاً.

هذا الوضع أدى إلى شلل تام في العملية التعليمية.وأوضحت عزيزة إسماعيل، عضوة إدارة المدارس في مدينة كوباني، أن “آلاف العائلات غادرت منازلها ونزحت إلى مركز مدينة كوباني، ولجأت إلى المدارس والمساجد وحدائق الأطفال.

كما أن النازحين من الرقة والطبقة وعين عيسى، إضافة إلى أهالي كري سبي المقيمين في مخيم تل السمن، توجهوا جميعاً إلى مركز المدينة واستقروا في المدارس”.

572 مدرسة مغلقة و72 ألف طالب بلا تعليم

وأشارت إسماعيل إلى أن الفصل الدراسي الثاني كان مقرراً أن ينطلق في 25 كانون الثاني، بعد انتهاء الفصل الأول في 15 منه، إلا أن الهجمات حالت دون ذلك.

وأضافت: “على مستوى مقاطعة الفرات، التي تضم عين عيسى، صرين، جلبية، قنا وشران إضافة إلى القرى والمدن التابعة لها، أغلقت 572 مدرسة، وحرم 72 ألف طالب في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من التعليم نتيجة هذه الهجمات”.

دعوات لرفع الحصار واستئناف الدراسة

وشددت إسماعيل على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على كوباني منذ 20 كانون الثاني، داعية إلى “إجراء تفاهمات بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ليتمكن جميع النازحين من العودة إلى منازلهم، ونتمكن من إعادة فتح المدارس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى