كاجين أحمد ـ xeber24.net
شهدت قرية الفسطاط في الريف الجنوبي لبلدة تل حميس، حفلاً لتنصيب سيف الجربا شيخا على قبيلة الشمر في سوريا، بحضور شخصيات من سلطة دمشق الانتقالية، رغم أن هذا المنصب قد تم تشغيله من قبل مانع حميدي الجربا قبل ثلاثة أعوام عقب وفاة والده الشيخ حميدي دهام الجربا.
ولم تجري مراسم التنصيب في مضافة تل علو التي تعتبر تاريخياً معقل شيخ القبيلة، حيث يتواجد مانع حالياً، وعلق مصدر خاص مقرب منه على الحادثة بأنه لا علم لهم بما جرى اليوم من تنصيب للمشيخة الجديدة، وسط استهجان لما يجري واصفاً إياه بـ “التجاوز” عليهم كرموز للقبيلة، بحسب قوله.
وتولى مانع المشيخة خلفاً لوالده قبل نحو ثلاثة أعوام، ولعب دوراً بارزاً في مجريات الأحداث بشمال شرقي سوريا وخصوصاً في ظل تحالفه مع قوات سوريا الديمقراطية.
وحضر حفل التنصيب، حسين عباس مدير إدارة الشؤون السياسية في محافظة الحسكة وشخصيات حكومية أخرى، وعدد من وجهاء قبائل طي والجبور وشمر والشرابيين.
وقبل أسابيع، نقلت منصات مقربة من السلطة الانتقالية تعيين سيف الجربا بمنصب رئيس الأمانة العامة في محافظة الحسكة، ويعمل كذلك كعضو ضمن الوفد الرئاسي المعني بتطبيق اتفاق 29 يناير مع قسد.
هذا وقال مراقبين، أن هذه الخطوة هي محاولة من سلطة دمشق الانتقالية، في إحداث شرخ في قبيلة الشمر، والانقلاب على شيخه الذي كان متحالفاً مع قوات سوريا الديمقراطية، وذلك في إطار سياساتها، التي تهدف إلى خلق شخصيات موالية لها وإضعاف نفوذ خصومه السياسيين.



