كاجين أحمد ـ xeber24.net
قالت الهيئة الوطنية للمفقودين التابعة لسلطة دمشق الانتقالية، أنها توصلت إلى نتائج تفيد بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، الذين اعتُقلوا مع والدتهم في آذار/مارس عام 2013 على يد عناصر المخابرات العسكرية، بعد يومين من اعتقال والدهم عبد الرحمن ياسين.
وأعلنت الهيئة، في بيان، اليوم السبت، إنها توصلت إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج، بدرجة عالية من اليقين المهني، وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وذلك استنادًا إلى إجراءات تحقق وتحليل متعددة شملت مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية.
وأضافت أنها أبلغت، قبل الإعلان عن الوفاة رسميًا، أفرادًا من العائلة بهذه النتائج، وذلك “وفق بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق العائلة في المعرفة بوصفه أولوية أساسية، ويحفظ كرامتهم وسلامتهم النفسية”، بحسب البيان.
وأكدت أن النتائج المتوصلة إليها تستند إلى مجموعة من التحقيقات والمعطيات والتحليلات المتقاطعة التي خضعت للمراجعة والتقييم وفق الأصول المهنية المعتمدة.
وأشارت إلى أن الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها لا تزال مستمرة ضمن الأعمال التي تتابعها الهيئة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وشددت الهيئة على أنها لن تنشر أي مواد بصرية أو معلومات من شأنها المساس بكرامة الأطفال أو انتهاك خصوصية العائلة، وذلك “نظرًا للحساسية الإنسانية البالغة لهذه القضية، وارتباطها بأطفال مفقودين منذ سنوات طويلة”، والتزامًا منها بمبادئ الكرامة الإنسانية وعدم التسبب بأذى إضافي للضحايا أو ذويهم، وفق البيان.
يُذكر أن الدكتورة رانيا العباسي اعتُقلت على يد عناصر المخابرات العسكرية في 11 آذار/مارس 2013، بعد يومين من اعتقال زوجها عبد الرحمن ياسين، وذلك من منزلهم في مساكن مشروع دمر بالعاصمة دمشق.
وكانت المخابرات العسكرية قد اعتقلت زوجها في 9 آذار/مارس، ثم قامت في اليوم التالي بنهب نقود العائلة ومصاغها وسيارتيها وصكوك ملكية المنزل وعيادة رانيا، قبل أن تعود وتعتقلها برفقة أطفالها الستة: ديمة، وانتصار، ونجاح، وآلاء، وأحمد، وليان.
ولم تتجاوز أعمار الأطفال الستة 14 و13 و11 عامًا، و8 و6 سنوات وسنتين على التوالي عند اعتقالهم، بحسب منظمة العفو الدولية (أمنستي).
والجدير بالذكر أن شقيق الدكتورة رانيا العباسي خرج في مشهد مصور، واتهم أمجد يوسف الملقب بجزار التضامن، والذي قامت سلطة دمشق بتسوية وضعه، بالوقوف وراء مقتل أبناء شقيقته، وذلك وفق اطلاعه على مشاهد مصورة تثبت ذلك.




