آفرين علو ـ xeber24.net
مع حلول شهر رمضان المبارك، تشهد محافظة حماة أزمة حادة في توفر أسطوانات الغاز المنزلي، مما تسبب في إغلاق عشرات المطاعم واضطرار العديد من الأسر للعودة إلى وسائل الطهي التقليدية، مثل “بابور الكاز” والحطب، في ظل تفاقم النقص وارتفاع قياسي لأسعار المادة في السوق السوداء.
ورصدت طوابوراً طويلة من المواطنين الذين أمضوا ساعات أمام مراكز التعبئة ومحلات التوزيع على أمل الحصول على أسطوانة غاز واحدة.
وبينما يبلغ السعر الرسمي للأسطوانة 125 ألف ليرة سورية، أكد شهود عيان أن الأسطوانة الواحدة باتت تباع في السوق السوداء بأسعار تتراوح بين 200 و250 ألف ليرة، أي ما يقارب الضعف.مطاعم تغلق وأسر تبحث عن بدائللم تقتصر تداعيات الأزمة على الأسر فقط، بل طالت القطاع الغذائي والخدمي بشكل مباشر.
وفي هذا السياق، أوضح صاحب أحد مطاعم الفول والفلافل في وسط حماة أنه اضطر لإغلاق محله منذ يومين، بعد أن ارتفع سعر أسطوانة الغاز الصناعي إلى أكثر من 500 ألف ليرة.
وأضاف أن استمرار العمل بهذه التكاليف الخيالية أصبح مستحيلاً دون تحميل الزبائن أعباء إضافية لا يقدرون عليها.
أما سناء محمود، وهي سيدة تعتمد على إعداد الوجبات الرمضانية المنزلية كمصدر دخل رئيسي لأسرتها، فقالت إنها اضطرت للعودة إلى استخدام “بابور الكاز” على مضض، رغم ما يعرفه الجميع من أضراره الصحية ورائحته المزعجة.
وأكدت سناء أن عدم توفر الغاز أو بيعه بأسعار خيالية في السوق السوداء لم يترك لها خياراً آخر.




