آفرين علو ـ xeber24.net
في تطور سياسي وعسكري بارز على الساحة السورية، عُقد في العاصمة دمشق، الأمس، اجتماع موسع ضم وفدًا رفيع المستوى من قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع التابعة للسلطة الانتقالية.
وشهد اللقاء، الذي يأتي في إطار مسار التفاهمات الجارية بين الأطراف السورية المختلفة، مناقشات موسعة تركزت حول آليات تنظيم العلاقة بين الجانبين في المرحلة المقبلة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد تم التطرق إلى سبل دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن هيكلية وزارة الدفاع، وتوحيد الغرف العملياتية، وتأمين الاستقرار في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من البلاد.

مثّل قوات سوريا الديمقراطية في هذا الاجتماع كل من القياديين البارزين: جيا كوباني وسيبان حمو عضوا القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى القيادية في وحدات حماية المرأة ساريا عفرين.
وأكد المجتمعون، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، على “أهمية الحوار البناء لتجاوز التحديات”، وشددوا على “ضرورة وضع أسس تعاون مشترك تعزز وحدة الأراضي السكرية وتصون مؤسساتها الوطنية”.
ووصف مراقبون هذا اللقاء بأنه “مفترق طرق” في مسار العلاقة بين مكونات الإدارة الذاتية والسلطة الانتقالية، خاصة في ظل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة في سوريا.
ومن المنتظر أن تعقد اجتماعات لاحقة بين الجانبين لوضع اللمسات النهائية على تفاهمات اليوم وتوقيع بروتوكولات تعاون مشتركة تحدد ملامح المرحلة الانتقالية.




