آفرين علو ـ xeber24.net
تتواصل موجة الجرائم الجنائية في عدد من المدن والبلدات السورية، في مشهد يعكس عمق الانهيار الأمني والاجتماعي وتنامي مظاهر الفوضى وانتشار السلاح، إلى جانب تراجع سلطة القانون وتفاقم الخلافات العائلية وحالات الثأر.
وتشهد مناطق سورية مختلفة ارتفاعاً لافتاً في جرائم القتل المرتبطة بخلافات شخصية وعائلية أو بدوافع انتقامية، في ظل ظروف معيشية ضاغطة وأزمات اجتماعية تراكمت خلال سنوات الحرب، ما حوّل العديد من النزاعات إلى مواجهات دامية.
وبحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، سُجّلت خلال شهر أيار الجاري 25 جريمة جنائية في محافظات متفرقة، أسفرت عن مقتل 26 شخصاً، بينهم سيدتان وطفلة رضيعة.
وتعكس هذه الحصيلة المتزايدة استمرار التدهور الأمني في البلاد، وسط غياب حلول جذرية للحد من انتشار السلاح وضبط النزاعات المحلية.




