آفرين علو ـ xeber24.net
أطلق رئيس الوزراء التركي الأسبق وزعيم حزب “المستقبل”، أحمد داود أوغلو، تحذيرات حادة من تآكل هيبة الدولة في قطاعات العدل والسياسة والدين، مؤكداً أن فقدان المواطنين الثقة في هذه المؤسسات الحيوية ينذر بمخاطر جسيمة على استقرار البلاد.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها داود أوغلو في مؤتمر فرع حزبه بمنطقة “تشيكمه كوي”، حيث شدد على أن تزامن تراجع مكانة العدالة والسياسة ورئاسة الشؤون الدينية في وقت واحد يعد “مؤشراً خطيراً” يستدعي القلق والتحرك الفوري.
تحذير من انهيار الثقة المؤسساتية وقال داود أوغلو مخاطباً الحضور: “إذا فقدت العدالة والسياسة ورئاسة الشؤون الدينية اعتبارها في وقت واحد وفي بلد واحد، فعليكم أن تخافوا”.
وأضاف أن نهج حزبه لا يقوم على السعي وراء المناصب أو المكاسب الشخصية، بل على التصدي للحق وخدمة الإنسانية.
قراءة في التعديل الوزاري وفي تعليقه على التعديل الوزاري الأخير الذي طال حقيبتي العدل والداخلية، اعتبر داود أوغلو أن هذه الخطوة تمثل “اعترافاً ضمنياً” من السلطة بوجود خلل عميق في هذين القطاعين الحيويين.
وأشار إلى أن الرأي العام كان يتوقع تعديلات أكثر شمولاً، معرباً عن أمله في أن يكون هذا الإدراك حقيقياً وأن تتبعه خطوات جادة نحو الإصلاح.
أرقام صادمة تعكس أزمة القضاءوسلط رئيس حزب “المستقبل” الضوء على التدهور الحاد في نزاهة القضاء، وكشف عن أرقام صادمة تعكس حجم الأزمة، حيث أكد وجود أكثر من 30 مليون قضية منظورة أمام المحاكم التركية.
ووصف هذا الوضع بأنه “انسداد كامل” في شرايين العدالة، وتراكم للأزمات التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.




