ولات خليل -xeber24.net- وكالات
اكدت مصادر دبلوماسية في باريس إن فرنسا تعتبر “أولوية أولوياتها” تتمثل في منع عودة داعش من جديد، وشددت على أن باريس تؤكد على الحاجة لقيام التنسيق الجدي والضروري مع قوات سوريا الديمقراطية في مسؤولية حراسة السجون ومراكز الاحتجاز لمرتزقة داعش، وذلك نظراً لخبرتها في هذا المجال.
وأضافت هذه المصادر، وفق ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، أنه من المهم الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى قسد والجهود الدولية التي حظيت بها في محاربة الإرهاب، ومن الضروري ألا تذهب هذه الجهود سُدى، وذلك من خلال اندماج قسد في “الجيش السوري”.
ووفق المصادر، فإن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال اجتماعاته في العراق ودمشق، كان همه الأول التركيز على أهمية منع داعش من التشتت أو التبعثر، خصوصاً بصدد عملية نقلهم من سوريا إلى العراق.
وأشارت باريس إلى أنها حريصة على أن يتم الوفاء بالتعهدات التي قُدمت للوزير الفرنسي وأن توفر لذلك القدرات اللازمة لتنفيذها، معربة عن قلقها من القدرات المتوفرة لدى سلطة دمشق في سوريا لتأمين مراكز الاحتجاز التي تولت إدارتها.
ولفتت المصادر إلى أن باريس تنظر “بإيجابية” إلى ما تحقق من العمل بالاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، وعبرت عن استيائها من استخدام الحكومة المؤقتة القوة العسكرية للوصول إلى هذه النتيجة.
وأكدت فرنسا أنها لعبت دوراً فاعلاً في الدفع بالاتفاق الأخير بين قسد والسلطة وأن نظرتها الإيجابية للاتفاق لا تلغي تماماً بعض المخاوف بشأن تطبيق مضمون الاتفاق، باعتبار أن “الشيطان يكمن في التفاصيل”، إضافة إلى وجود مخاوف للشعب الكردي من تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الكردية، ما قد يدفع النظام إلى التشدد في التعامل معهم، لذا فإن باريس ترى أن زيارة بارو كانت إيجابية ومهمة لأنها تعكس جانباً من الاهتمام الدولي لمتابعة مصير الاتفاق المبرم ووضعه موضع التنفيذ.




