آفرين علو ـ xeber24.net
أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم الأربعاء، أن التموضع الحالي لقواتها في منطقة الشرق الأوسط يعد “ضامناً” لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، في بيان يوضح أولويات واشنطن الاستراتيجية في المنطقة.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها المتحدث الرسمي باسم “سنتكوم”، العقيد تيم هوكنز، لشبكة “سكاي نيوز عربية”، حصر خلالها ثلاثة أهداف رئيسية للوجود الأمريكي المكثف، وهي: مكافحة تنظيم “داعش”، والتصدي للأنشطة التي يقوم بها ما وصفهم بـ”وكلاء إيران”، وحماية الممرات البحرية الحيوية.
وقال هوكنز: “تركيز قواتنا في الوقت الحالي يضمن مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة”، مشيراً إلى أن هذه المهام تتم “مع التركيز الأساسي على حماية القوات الأمريكية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية، والتعاون الوثيق مع الشركاء الإقليميين لمواجهة التهديدات المشتركة.
“وأضاف المتحدث العسكري أن القيادة المركزية “تركز حالياً على ضمان تموضع القوات بشكل مناسب”، معتبراً أن هذا الوجود “يعزز من فرص التعاون الدفاعي الإقليمي.
“وتابع مؤكداً على سياسة الردع والتعاون: “سنواصل التنسيق مع حلفائنا لتحقيق الردع.
قدراتنا في المنطقة موجودة لمواجهة التحديات والتهديدات وضمان أمن الملاحة وحماية المصالح المشتركة.
“يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، حيث تستمر العمليات ضد الخلايا المتبقية لتنظيم “داعش” في بعض الدول، فيما تتزايد المناوشات السياسية والأمنية المتعلقة بالنفوذ الإيراني وانعكاساته على أمن الملاحة الدولية، خاصة في الممرات المائية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز وباب المندب.
ولم يحدد هوكنز في تصريحه أي تعديلات محتملة على عدد القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، والتي تشمل قواعد في دول الخليج العربي، بينما تؤكد واشنطن باستمرار على طبيعة وجودها كـ”رادع” ومساند للأمن الإقليمي بالتعاون مع حلفائها.




