آفرين علو ـ xeber24.net
في تصريحات قوية وواضحة، جدد الشيخ أكرم المحشوش، مستشار قبيلة الجبور العربية في الحسكة، رفضه القاطع لأي خطاب تحريض أو كراهية يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن “هذه الأصوات لا مكان لها بيننا”.
جاء ذلك خلال حديثه حول آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وتحديداً في أعقاب اتفاق 29 كانون الثاني 2026 الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية السورية.وأكد المحشوش في معرض حديثه أن “أهالي الحسكة بشكل خاص، والسوريين عموماً، يدعمون هذا الاتفاق”، معتبراً إياه خطوة بالغة الأهمية ساهمت بشكل فعال في “حقن الدماء ووقف التصعيد”.
وأضاف: “يجري حالياً العمل على تطبيق بنود الاتفاق على أرض الواقع، وهو ما يصب في مصلحة جميع مكونات المنطقة”.
وحول “محاولات التحريض” الأخيرة، رأى المحشوش أنها “باتت غير ذات أهمية” في ظل سير عملية الاندماج وفق الاتفاق، متهماً جهات إقليمية وأشخاصاً على منصات التواصل الاجتماعي، الذين وصفهم بـ “جنود الفيسبوك”، بالسعي لإفشال المسار.كما بارك المستشار تنصيب نور الدين عيسى أحمد محافظاً جديداً للحسكة، معتبراً هذه الخطوة “مهمة في هذه المرحلة”.
وأعلن عن دعم وجهاء وشيوخ وعشائر المنطقة للمحافظ ولأي خطوات تهدف إلى “نبذ الفتنة وتعزيز السلم الأهلي ومواجهة خطاب الكراهية”.ووجه رسالة حازمة بقوله: “كل من يحرّض على المنطقة… نقول لهم دعونا وشأننا، فنحن ثابتون على هذه الأرض، ونحن من يقرر مصير منطقتنا”.
مؤكداً أن “العمل الجاد قد بدأ ولم تعد تلك الخطابات التحريضية تجدي نفعاً”.
واختتم المحشوش حديثه بالتشديد على أن البند الأساسي في الاتفاق يبقى “وقف إطلاق النار وحقن الدماء”، معرباً عن أمله في أن “تعود المؤسسات إلى ممارسة دورها الطبيعي” لخدمة الأهالي وتعزيز الاستقرار.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية سريعة، حيث من المقرر أن يتوجه وفد كردي منبثق عن مؤتمر وحدة الصف إلى دمشق قريباً لمفاوضات مع السلطة، فيما تسعى مختلف الأطراف المحلية إلى ترسيخ الهدوء بعد التوتر.



