مجموع

إجراءات معقدة أمام أهالي الحيين الكرديين في الطبابة الشرعية بحلب لاستلام جثامين أبنائهم

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال موقع “عفرين الآن” أن السلطة الانتقالية، تضع إجراءات طويلة ومعقدة أمام أهالي حيي الشيخ مقصود والاشرفية الذين يراجعون مركز الطبابة الشرعية في مدينة حلب لاستلام جثامين أبناءهم الذين فقدوا أرواحهم خلال هجمات الشهر الماضي، موضحاً أن الغموض لا يزال يكتنف حول ظروف مقتل هؤلاء الأشخاص واعدادهم وطريقة نقلهم على الطبابة الشرعية وغيرها من الأسئلة التي ترفض الجهات المسؤولة الرد عليها والكشف عن تفاصيلها.

وكشف الموقع نقلاً عن مصادر أهلية اليوم الاحد، عن استمرار قيام أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود باستلام جثامين ذويهم الذين فقدوا حياتهم نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات السلطة الانتقالية على الحيين، ومن بينهم مدنيون، إضافة إلى مقاتلين من قوى الأمن الداخلي في حلب «الأسايش».

وحسب المصادر، فقد تم دفن معظم الجثامين في «المقبرة الإسلامية الحديثة» شرقي مدينة حلب قبل التعرّف على هوياتها، فيما تجبر عائلات الضحايا لاحقاً على الخضوع لإجراءات رسمية طويلة ومعقدة من أجل التعرّف على ذويهم بعد الدفن واستلام جثامينهم.

وأوضحت المصادر أن إجراءات استلام الجثامين تمر بالمراحل التالية:

ـ مراجعة مركز الطبابة الشرعية في حي جب القبة بمدينة حلب.

ـ تقديم أوصاف دقيقة للضحية وصور تعود له، ليقوم المركز بتزويد الأهالي برقم الجثة.

ـ التوجه برقم الجثة إلى قسم الشرطة الواقع ضمن منطقة سكن ذوي المفقود، وفي معظم الحالات يكون قسم الشرطة في حي الميدان.

ـ تحويل الأهالي من قسم الشرطة إلى القصر العدلي، وتحديداً إلى قاضيي التحقيق رقم /17/ و/18/.

ـ تقديم طلب رسمي لاستلام ونقل الجثة داخل القصر العدلي.

ـ بعد موافقة قاضي التحقيق، يحوَّل ذوو المفقودين إلى المحامي العام، ثم يعاد تحويلهم مجدداً إلى قسم الشرطة.

ـ الحصول على موافقة رسمية من قسم الشرطة، ومن ثم تحويلهم إلى مكتب دفن الموتى.

ـ بعد نيل موافقة مكتب دفن الموتى في حلب، يتوجه الأهالي إلى «المقبرة الإسلامية الحديثة» شرقي المدينة، حيث يتم فتح القبر وتسليم الجثة.

ويأتي هذا التطور وسط تكتيم إعلامي من قبل الجهات المعنية في محافظة حلب، حيث لم يتم حتى الآن الكشف عن العدد الدقيق للجثامين، ولا عن هويات الضحايا، ولا عن ظروف مقتلهم، أو الآلية التي جرى من خلالها نقل الجثث من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى مركز الطبابة الشرعية.

وذكر الموقع، أنه رغم محاولاته التواصل مع مركز الطبابة الشرعية في مدينة حلب، رفضت إدارة المركز تقديم أي معلومات أو بيانات رسمية حول أعداد الجثامين أو هويات أصحابها أو ظروف وفاتهم.

وفي ظل غياب أي بيانات وتصريحات رسمية، ما يزال عدد كبير من أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود في عداد المفقودين، بينما يعجز ذويهم حتى اللحظة عن معرفة مصيرهم، الأمر الذي يفاقم من معاناة العائلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى