كاجين أحمد ـ xeber24.net
طالب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، الرئيس المؤقت في السلطة الانتقالية أحمد الشرع، بإدراج حقوق الشعب الكردي في سوريا ضمن دستور البلاد، لافتاً إلى أن هناك أطراف لم يسمها بأنها تحاول عرقلة الاتفاق الذي جرى مؤخراً بين قيادة قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية، داعيا الأخيرة بأن “تقود ولا تقاد”.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها رئيس حكومة إقليم كردستان مع صحيفة “The National”، على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، تم نشر مضمونها اليوم الجمعة.
وخلال المقابلة مع الصحيفة، أكد بارزاني، أن الإقليم لن يكون جزءاً من أي صراعات أو حروب إقليمية، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة توصل كرد سوريا والسلطة الانتقالية، إلى اتفاق دستوري يضمن حقوق الشعب الكردي بشكل كامل.
وذكر قائلاً: “نلحظ تراجعاً نسبياً في حدة التوترات، لكنها لم تنتهِ بعد، نأمل أن تتعامل جميع الأطراف بعقلية هادئة لإفساح المجال أمام الحوار والوصول إلى حل مستدام”.
وأضاف، أن سوريا دولة متعددة المكونات، ومن أجل استقرارها، يجب على دمشق مراعاة مخاوف جميع الأطياف ليشعر الجميع بأنهم شركاء حقيقيون في سوريا الجديدة.
وكشف بارزاني عن الدور المحوري الذي لعبه إقليم كردستان، بقيادة الرئيس مسعود بارزاني ورئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، في الوساطة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” والولايات المتحدة، موضحاً: “نحن على تواصل مباشر مع دمشق، قامشلو، واشنطن، باريس، لتهدئة الأوضاع”.
وحول موقفه من قوات سوريا الديمقراطية ذكر بارزاني: “في المحصلة نحن كرد، قد نختلف سياسياً أو في وجهات النظر مع حزب معين، لكننا نتضامن مع الكرد أينما تعرضوا للاضطهاد”.
هذا وقال رئيس حكومة إقليم كردستان: إن “ارتكاب الجرائم بحق الشعب الكردي أو نسائه أمر غير مقبول، ليس للكرد فحسب، بل للإنسانية جمعاء”، كما حذر من وجود “أطراف سلبية” تحاول عرقلة الاتفاقات، داعياً القيادة السورية إلى “أن تقود لا أن تُقاد”.




