مجموع

من أمير في تنظيم داعش إلى قائد أمن للرقة في سلطة الجولاني

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أصدر وزير الداخلية لدى السلطة الانتقالية، أنس خطاب، قراراً قبل أيام بتعيين رامي أسعد طه قائداً للأمن الداخلي في محافظة الرقة عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المدينة، فيما ذكرت تقارير استخباراتية أن الشخص المعين كان أمير سابق في تنظيم داعش الإرهابي.

ففي الثالث من الشهر الجاري، اصدر أنس خطاب وهو وزير الداخلية لدى سلطة دمشق الانتقالية قراراً بتعيين “العقيد رامي اسعد طه” مديراً للأمن الداخلي في محافظة الرقة، والذي كان يشغل سابقاً منصب رئيس فرع المعلومات في منطقة سرمدا والمسؤول الأمني للمنطقة ذاتها، بالإضافة إلى كونه مدير إدارة أمن الوثائق في وزارة الداخلية ومعاون قائد الأمن الداخلي في حمص للشؤون الأمنية، بقرار من خطاب نفسه.

وحسب تقارير استخباراتية نشرت سابقاً، فإن رامي أسعد طه الذي عيّن حديثاً في قيادة الأمن الداخلي لمحافظة الرقة، كان يعرف سابقاً باسم “رامي الهون”، وهو كان أمير سابق في تنظيم داعش قبل أن ينتسب إلى فصيل أحرار الشرقية.

وبحسب التقارير، فإن المسؤول الأمني الجديد، انضم إلى تنظيم داعش الإرهابي في بلدة الشدادة جنوب الحسكة، وتقلد مناصب قيادية داخل التنظيم.

وخلال فترة استيلاء التنظيم الإرهابي على مدينة الرقة، كان رامي الهون يتقلد منصب أمير في التنظيم، فر منها على تركيا عقب تحرير المدينة من قبل قوات سوريا الديمقراطية عام 2017.

هذا بعد ذلك عاد رامي الهون إلى مدينة اعزاز التي احتلتها تركيا عام 2016، ليستقر هناك، ومن ثم الانضمام إلى فصيل أحرار الشرقية المدعوم من الاستخبارات التركية، والتي تشكل من شبكات جهادية متطرفة، ثم أرسل إلى ليبيا كمرتزق ضمن المجموعات التي أرسلتها حكومة انقرة إلى هناك.

والجدير بالذكر أن رامي الهون الذي كان يحكم قبل عام 2017 مدينة الرقة تحت اسم أمير لتنظيم داعش، عاد من جديد لحكم المدينة باسم آخر وفي منصب أمني تابع لسلطة الجولاني، ويبقى السؤال هنا من وراء تعين هذه الشخصية في محافظة الرقة ولماذا!؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى