مجموع

استمرار القتل في مدينة حمص وريفها على أساس طائفي وسط غياب المسائلة القانونية

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قتل شخص مدني في ريف مدينة حمص، في إطار استمرار عمليات القتل والخطف التي تتخذ بعداً طائفياً في البلاد، وسط غياب المسائلة القانونية من قبل الجهات المعنية في السلطة الانتقالية، وانتشار الفوضى والفلتان الأمني.

واليوم الجمعة، أقدم مجهولون على قتل المواطن عبدالله مستو “58 عاماً” وهو من أهالي قرية أم العمد بريف مدينة حمص، وهو من أبناء المكون الشيعي.

وذكرت صفحات مقربة من السلطة الانتقالية، ان المغدور، هو كان عنصر سابق في جيش النظام السوري، ما يرجح إلى أن عملية اغتياله قد تورط فيها عناصر للسلطة الانتقالية وليس عملية قتل على يد مجهولين.

وقبل يومين، أصيب تسعة مدنيين بجروح متفاوتة إثر هجوم مسلح من قبل مجهولين استهدف صالة ألعاب في قرية عين الخضرا بريف حمص الغربي، وفق مصادر محلية، ما يعكس استمرار حالة الفوضى الأمنية وتصاعد العنف المسلح ضد المدنيين في المحافظة.

وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة من الجرائم التي شهدتها حمص وريفها خلال الأشهر الماضية، ما يوضح هشاشة الوضع الأمني وارتفاع وتيرة استهداف السكان في جرائم ذات بعد طائفي تشهدها المحافظة منذ سقوط نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى