مجموع

“تأجير الجولان لـ25 عام وفتح سفارة في دمشق والانضمام إلى اتفاقات ابراهام” ملفات في جولة جديدة بين إسرائيل ودمشق

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد مصدر مقرب من الجولاني الرئيس المؤقت لسلطة دمشق الانتقالية، أن هذه السلطة وإسرائيل تقتربان من إبرام اتفاقية أمنية وفتح الباب أمام تعاون أوسع في ظل التطورات المتسارعة، لافتاً إلى عقد جولة مباحثات جديدة بين الطرفين خلال الفترة القريبة يسبقها حديث عن خطوات دبلوماسية غير مسبوقة.

وذكر المصدر سوري لقناة i24NEWS العبرية أمس السبت، أن محادثات قريبة بوساطة واشنطن قد تفتح الباب لاتفاق أمني وتعاون أوسع بين سوريا وإسرائيل، مع حديث غير مسبوق عن خطوات دبلوماسية محتملة.

وأضاف المصدر، من المتوقع أن يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون قريبًا بوساطة أمريكية، ربما في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل.

ووفقًا للمصدر السوري، ستركز المحادثات أيضًا على مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين البلدين. وأضاف المصدر: “هناك تفاؤل كبير بشأن إمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية هذا العام، نظرًا للتقدم الملحوظ في انضمام سوريا إلى اتفاقيات إبراهيم”.

وأوضح أن الخطة السورية الأصلية كانت تقتصر على اتفاقية أمنية وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية. “لكن التطورات تتسارع بشكل ملحوظ تحت ضغط من الولايات المتحدة، وتحديدًا من الرئيس ترامب، وفي ظل انفتاح سوري متزايد”.

وأشار المصدر، إذا تمكنت دمشق من التوصل إلى اتفاق اندماج مع الدروز في جنوب سوريا، على غرار اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي، والتزمت إسرائيل باحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها، فإن الشرع سيكون منفتحًا على رفع مستوى الاتفاق مع إسرائيل إلى ما هو أبعد من مجرد اتفاق أمني، ليشمل أيضًا علاقات دبلوماسية وسفارة إسرائيلية في دمشق.

وقال: “ترى حكومة الشرع أن حلاً وسطًا قابلاً للتطبيق لدفع عملية السلام مع إسرائيل يتضمن عقد إيجار لمدة 25 عامًا لمرتفعات الجولان، على غرار العقد الذي وقعته الأردن سابقًا مع إسرائيل بشأن الجيوب الحدودية، وتحويلها إلى “حديقة سلام” للمشاريع الاقتصادية المشتركة”.

وأخبر المصدر المقرب من الشرع i2NEWS أيضًا أن الرئيس الأمريكي ترامب يسعى إلى جمع رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الشرع معًا لتوقيع اتفاقية سلام.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل رفضت مرارًا وتكرارًا إعادة أي جزء من مرتفعات الجولان، فضلًا عن المنطقة كاملة.

هذا ومن جانب آخر، أفاد المصدر بأن دمشق تعتزم تبني نظام إدارة محلية جديد قائم على توسيع نطاق اللامركزية الإدارية لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جميع المحافظات السورية. ووفقًا للمصدر، فإن هذا الحل من شأنه أن ينهي النزاعات المستمرة مع الدروز والأكراد والعلويين والأقليات الأخرى. وأضاف المصدر أنه من المتوقع تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى