آفرين علو ـ xeber24.net
حذّر المجلس الوطني الكردي في سوريا من أن استمرار الهجمات وفرض الوقائع بالقوة في المناطق الكردية لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة التوتر، وخلق حالة احتقان شعبي عام، وانزلاق الأوضاع نحو سيناريوهات خطيرة يصعب احتواؤها.
أصدرت المجلس الوطني الكردي في سوريا بياناً بصدد الهجمات التي يشنها فصائل الحكومة الانتقالية ضد روج آفا، وقال: “يتابع بقلقٍ بالغ التصعيدَ العسكري الخطير الجاري في محيط مدينة الحسكة وعددٍ من المناطق الكردية، وما يرافقه من تحركات عسكرية تهدد أمن المدنيين، وتعيد شبح المواجهات المسلحة إلى مناطق عانت طويلاً من ويلات الحرب وتداعياتها”.
وحذر المجلس الوطني الكردي من أن استمرار الهجمات وفرض الوقائع بالقوة في المناطق الكردية لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة التوتر، وخلق حالة احتقان شعبي عام، وانزلاق الأوضاع نحو سيناريوهات خطيرة يصعب احتواؤها، بما يترتب عليه تداعيات جسيمة على السلم الأهلي والاستقرار في عموم المنطقة، ويقوّض أي فرصة حقيقية للتوصل إلى حل سياسي مستدام.
وشدد المجلس على أن أي ترتيبات أو تفاهمات تتعلق بمستقبل المناطق الكردية لا يمكن أن تكون أمنية أو عسكرية فقط، بل يجب أن تستند إلى مسار سياسي واضح يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي دستوريًا، ويؤسس لشراكة وطنية حقيقية ضمن سوريا ديمقراطية تعددية.
ودعا المجلس الولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجميع الأطراف المعنية، إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية، والعمل العاجل على منع التصعيد، وحماية المدنيين، وفك الحصار عن مدينة كوباني، وتزويدها بالمياه والكهرباء، وتهيئة الأرضية لحوار سياسي جاد وشامل يجنّب المنطقة مزيدًا من الدماء والمعاناة.




