ولات خليل -xeber24.net-وكالات
تستمر معاناة المواطنين في مختلف المناطق السورية جراء أزمة الغاز المنزلي الخانقة، التي لا تزال تراوح مكانها دون حلول، وسط شح كبير في المادة وتفاوت حاد في الأسعار يمتد من دمشق وحلب وحماة وصولًا إلى إدلب ودرعا ودير الزور وريف دمشق.
وأظهرت أشرطة مصورة للمرصد السوري لحقوق الإنسان والتي تظهر طوابير طويلة للمواطنين بانتظار الحصول على أسطوانة غاز، في مشاهد تكررت في معظم المدن والبلدات السورية، مما يعكس حجم الضغط المعيشي الذي يثقل كاهل الأهالي.
وتشير المعلومات الميدانية إلى أن أزمة الغاز باتت سمة عامة في عموم الخارطة السورية، حيث يعاني الأهالي من صعوبة بالغة في تأمين المادة للاحتياجات اليومية الأساسية، مما أجبر الكثيرين على اللجوء إلى بدائل بدائية أو شراء الغاز بأسعار باهظة من “السوق السوداء”.
ويؤكد نشطاء المرصد السوري أن هذا النقص الحاد لم يعد مجرد أزمة عابرة، بل أصبح معاناة مستمرة تستنزف وقت وجهد المواطن السوري، الذي بات يقضي ساعات طويلة في طوابير الانتظار المذلة لتأمين الحد الأدنى من مقومات العيش.




