آفرين علو ـ xeber24.net
أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً رسمياً عبرت فيه عن “قلقها البالغ وإدانتها الشديدة” لما وصفته بالتصعيد العسكري غير المبرر من قبل ما أسمتهم “فصائل تابعة لسلطة دمشق الانتقالية”، محذرة من أن هذا النهج “يحمل مخاطر تهدد ما تبقى من فرص الاستقرار والسلام في البلاد”.
وجاء البيان رداً على التطورات العسكرية الأخيرة في عدد من المناطق، وخاصة في محيط حلب، حيث شهدت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد عمليات عسكرية أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين ونزوح مئات العائلات، وفقاً لمراقبين محليين.
أكد البيان على أن “لا يزال السوريون بمختلف مكوناتهم يتطلعون اليوم إلى طي صفحة الحرب”، معتبراً أن “اللجوء إلى التصعيد العسكري غير المبرر يقوض أي عملية سياسية جادة”.
وشددت الإدارة الذاتية على أن “اللغة السائدة يجب أن تكون لغة الحوار والنقاش المسؤول” لحل القضايا العالقة، داعية الانتقالية السورية إلى “التحلي بالحكمة والمسؤولية وترجيح كفة التفاوض”.
وأعلنت الإدارة الذاتية عن “استعدادها للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم لحقن الدماء”، مؤكدة أن “اللحظة الراهنة تتطلب التلاقي والتكاتف لمواجهة التحديات المشتركة”.
ولم يقتصر البيان على الشأن الداخلي، حيث أشار إلى الموقف “الواضح جداً” للإدارة الذاتية مما يجري في إيران، مؤكداً أن موقفها “ضد النظام الذي يقوم بالإعدامات”.
كما ناشدت المجتمع الدولي والدول الفاعلة “لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا”، داعية إلى تحرك عاجل لمنع المزيد من التدهور الأمني والإنساني.




