مجموع

قاتل طفل يترقّى.. “عمر سلخو” سفّاح حندرات يُعيَّن مديراً لأمن منطقة النيرب بريف حلب

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

عين شخص يُدعى “عمر سلخو”، والمُتَّهم بالاشتراك في جريمة مروعة ذُبِح فيها طفل فلسطيني عمره 9 سنوات عام 2016، في منصب “مدير أمن منطقة النيرب” التابعة لما يُعرف بـ “الأمن العام” في ريف حلب.

بحسب التقارير، فإن “عمر سلخو” كان أحد عناصر فصيل “نور الدين الزنكي” (المصنف إرهابياً من قبل عدة دول ومنظمات دولية) الذي ارتكب جريمة مروعة في مخيم حندرات بريف حلب عام 2016، حيث قاموا بقطع رأس الطفل الفلسطيني عبد الله إسبر البالغ من العمر 9 سنوات، بدعوى أن والده كان مؤيداً للنظام السوري السابق.

وقد انتشرت لقطات مصورة للجريمة على نطاق واسع، وأثارت استنكاراً دولياً واسعاً آنذاك.أفادت مصادر محلية أن “سلخو” قد تمت ترقيته حديثاً إلى رتبة عقيد في ما يُعرف بـ “جيش سوريا”، ثم تم تعيينه مديراً لأمن منطقة النيرب.

ويشرف المنصب الجديد على الأمن في منطقة استراتيجية تشمل مخيمات للنازحين وبلدات ريفية.يُذكر أن أنباء سابقة كانت أفادت باعتقال “عمر سلخو” في تركيا عام 2022، لكنه أُفرج عنه لاحقاً في ظروف غامضة.

وتشير التقارير الحالية إلى أنه كان *محظياً بحماية من أطراف تركية، وفقاً للاتهامات، مما ساعده في العودة إلى سوريا والظهور في منصب قيادي أمني.

أثار خبر التعيين موجة من الغضب والاستنكار بين الناشطين والسكان المحليين، خاصة في أوساط مجتمع النازحين والمخيمات، حيث يعتبرون أن تعيين شخص متهم بارتكاب جرائم حرب بهذا الوضوح يُرسل رسالةً خطيرةً عن ثقافة الإفلات من العقاب واستمرار تغلغل العناصر المتطرفة في هياكل السلطة المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى