مجموع

بيان من مجلس الاحياء الكردية في حلب يرفض الرضوخ والاستسلام

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

أعلن المجلس العام للاحياء الكردية في مدينة حلب، عن قراره بالبقاء والصمود ورفض تسليم مصير مناطقه لعناصر السلطة الانتقالية التي ارتكبت المجازر بحق المكونين العلوي والدرزي في الساحل والجنوب السوري.

وجاء في بيان كتابي صادر عن المجلس العام اليوم الجمعة: “ابتداءً من يوم 6 من شهر كانون الثاني، تتعرض أحياؤنا لهجوم بالأسلحة الثقيلة وقصف عنيف”.وأضاف البيان، “خلال هذه الهجمات تم استهداف المساجد، المدارس، المستشفيات، منازل المدنيين، ومؤسسات الخدمات بشكل مباشر”.

وأكد المجلس قائلا: “يبدي شعبنا وقواتنا الأمنية مقاومة كبيرة في وجه هذه الهجمات”.

وأشار إلى أن “هذه الاعتداءات تهدف إلى ارتكاب مجازر بحق شعبنا القاطن في هذه الأحياء منذ مئات السنين، وإطلاق موجة جديدة من التهجير القسري، أي السعي إلى تغيير ديمغرافية المدينة وأحيائنا.

كما أن هذه الهجمات تعني، بكل أشكالها، إفراغ اتفاق الأول من نيسان من مضمونه وانتهاكه بشكل واضح”.

وتابع، “إن حكومة دمشق المؤقتة تنفذ هذه الهجمات تحت مسمى “الجيش السوري الجديد”، وبدعم من الدولة التركية والفصائل التابعة لها، وتستمد جرأتها من ذلك.

كما أننا ندين بشدة صمت القوى الدولية التي كانت حاضرة كضامن ومراقب لاتفاقي 10 آذار و1 نيسان”.

واوضح، “إن الهجوم وخطر المجزرة بحق شعبنا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ما زال مستمراً حتى الآن”.

وشدد على، “إن النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها”.وأضف، “في الوضع الحالي، تُرتكب مجازر بحق المدنيين في المناطق التي تقدمت إليها الفصائل.

أي أن نفس الممارسات والمجازر التي ارتُكبت بحق العلويين والدروز تُحاول الآن أن تُنفذ في أحيائنا”.

ولفت إلى انه”يعلم الجميع أن في هذه الأحياء مئات الآلاف من المدنيين، وقد أسفر القصف العنيف على المدنيين عن إصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.

كما تعرض مستشفانا في الحي، مستشفى خالد فجر، الذي كانت إمكانياته محدودة أساساً، لهجمات وقصف عنيف.

وهذا يشكل جريمة حرب. وفي الوضع الحالي خرج المستشفى عن الخدمة بالكامل، ولم تعد هناك أي إمكانية لمعالجة الجرحى داخل أحيائنا. هناك أزمة إنسانية خطيرة. وكما يعلم الرأي العام، فإن أحيائنا كانت محاصرة منذ فترة طويلة، وكان دخول الاحتياجات الإنسانية يُمنع عنها. كما أن ظروف فصل الشتاء تزيد من خطورة الوضع القائم”.

وقال المجلس: “في النتيجة، تطالب قوات الحكومة المؤقتة، إلى جانب فصائلها، أحياءنا بالاستسلام، وتسعى إلى إخراج السكان منها، كما تطالب باستسلام قواتنا الأمنية”.

وأكد، “نحن، كإدارة لمجالس الشيخ مقصود والأشرفية، لا نقبل الضغوط المفروضة على شعبنا وأحيائنا.

وبسبب سياسات حكومة دمشق منذ وصولها إلى السلطة وحتى اليوم، وما قامت به من ممارسات ضد مكونات سوريا المتنوعة، ولا سيما القصف العشوائي والمجازر التي ارتكبتها بحق شعبنا خلال الأيام الماضية، فإننا لا نثق بتسليم أمننا وأحيائنا لهم.

لذلك، من غير الممكن أن نتراجع عن حماية أحيائنا. لقد اتخذنا قرارنا بالبقاء في أحيائنا والدفاع عنها”.

وفي الختام قال المجلس في بيانه: “أخيراً، نوجه نداءً إلى شعبنا في الشيخ مقصود والأشرفية بالتوجه إلى مستشفى خالد فجر للاهتمام بجرحانا، وبالاستنفار من أجل حماية أحيائنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى