ولات خليل -xeber24.net-وكالات
أعلن حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، أن المجلس أطلق حراكاً سياسياً واسعاً، شمل لقاءات مع الأحزاب والقوى السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية، ومن بينها المجلس الوطني الكردي، الأحزاب المشاركة في الإدارة_الذاتية، وأحزاب مسد، “لتعزيز الشراكة الوطنية وتطوير البنية السياسية والتنظيمية للمجلس”.
وقال محمد علي أن “التركيز على القضية الكردية لا يعني الانحياز بل جزء من رؤية وطنية شاملة، ويعزز الشراكة بين المكونات المختلفة، مع معالجة خطاب الكـراهية وبناء الثقة بين العرب والكرد”.
وشدد على أن “تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار خطوة أساسية لإعادة تأسيس سوريا على قاعدة سياسية جديدة”، داعياً جميع القوى السياسية والمجتمعية لدعمها “وتحويل أي تفاهم جزئي إلى مسار سياسي شامل”.
وأشار إلى أهمية الحوار السوري–السوري المستقل عن التدخلات الإقليمية، وضرورة توحيد الموقف الكردي ضمن إطار وطني جامع لتعزيز القدرة التفاوضية والحفاظ على الحقوق السياسية.




