آفرين علو ـ xeber24.net
حذّرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم الجمعة، من أن التصعيد العسكري واستهداف الأحياء السكنية في مناطق بحلب تحت سيطرة قواتها قد “يرقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية”.
وجاء تحذير الإدارة الذاتية في بيان أعربت فيه عن “بالغ قلقها واستنكارها الشديد” للهجمات المستمرة التي تستهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب.
حمّلت الإدارة الذاتية في بيانها السلطة الانتقالية ودولة الاحتلال التركي المسؤولية عن هذه الهجمات، واتهمت “مرتزقة” مدعومين بأنهم يعتمدون “سياسة القصف العشوائي والمتعمد” باستخدام الدبابات والمدفعية ضد المناطق السكنية والمستشفيات والمرافق الخدمية، بعد عجزهم عن تحقيق تقدم ميداني.
وأكد البيان أن هذا الاستهداف يشكل “انتهاكاً واضحاً لكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية”.
وشددت الإدارة الذاتية على أن الضربات المتكررة التي تطال المستشفيات والمراكز الصحية في الأحياء المذكورة “لا يمكن اعتباره خطأً عسكرياً”، بل هو “فعل متعمد يهدف إلى شلّ الحياة وحرمان الأهالي من حقهم في العلاج والرعاية الصحية”.
وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات “ينذر بارتكاب مجازر” بحق المدنيين.
وجددت الإدارة الذاتية موقفها الداعم لصمود سكان هذه الأحياء وقوات الأمن التابعة لها، ووجهت نداءً إلى “الشعب السوري بكافة مكوناته، وإلى الشعوب الحرة وقوى الديمقراطية في العالم” لدعم صمود الأهالي.
وفي ختام بيانها، دعت الإدارة الذاتية “المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون الدولي، ومنع استمرار قصف المناطق السكنية”.



