مجموع

هروب واضطرابات في صفوف عناصر سلطة دمشق عقب فشلها في اقتحام الأحياء الكردية بحلب

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أفادت مصادر أهلية من قلب الأحياء الكردية “الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد”، بأن هناك اضطرابات في صفوف عناصر السلطة الانتقالية المهاجمة، عقب فشلها في اقتحام المنطقة وسط مقاومة كبيرة من قوات الأسايش، لافتةً إلى هروب بعض مسلحي السلطة من محاور القتال.

وأوضحت مشاهد مصورة، مساء اليوم الأربعاء، هروب لمسلحي السلطة الانتقالية من محاور القتال بالقرب من أحياء الشيخ مقصود والاشرفية وبني زيد، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة.

وظهر اليوم الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية، الحرب على الأحياء الكردية في مدينة حلب، محددة مهلة لخروج المدنيين حتى الساعة الـ ط3 عصراً.

وبعد انتهاء المهلة، جددت الفصائل المسلحة الموالية لتركيا وعناصر السلطة الانتقالية هجومها على الأحياء الكردية عقب استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة شملت مدرعات ومدافع ودبابات.

وشنت العناصر هجوما عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والطيران المسير، واستهدفت التجمعات السكنية في الأحياء الكردية، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء والمصابين، في تمهيد ناري لاقتحام المنطقة.

إلا أن هذا الهجوم اصطدم بمقاومة عنيفة من قبل قوات الأسايش، التي واجهت الاعتداءات وافشلت عملية الاقتحام، بعد أن اسقطت عدد من المسيران الهجومية وتعطيب المدرعات والدبابات على محاور القتال.

وأكدت مصادر أهلية لموقع خبر24، أنه في هذه الاثناء، تشهد الأحياء الكردية ضربات متقطعة وعشوائية، بعد إفشال عملية الاقتحام من قبل قوات الأسايش، إلى جانب وجود اضطرابات كبيرة في صفوف المسلحين المهاجمين.

وأضافت المصادر، أنه بعد فشل المهاجمين الذين استخدموا المدنيين كدروع بشرية، شهدت صفوفهم حالات هروب جماعية، فيما قالت أنباء عن وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المسلحين التابعين للسلطة الانتقالية.

هذا وحسب المصادر، لا تزال الأحياء الكردية تشهد هجمات متقطعة وبشكل عشوائي من قبل عناصر السلطة الانتقالية، وسط محاولات من قبل الأخيرة بالتوصل إلى هدنة ووقف الاقتتال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى