آفرين علو ـ xeber24.net
ما تزال مخلفات الحرب غير المُنفجرة تزهق أرواح المدنيين في سوريا مع انطلاق العام 2026، حيث سجلت الأيام الأولى منه سقوط ضحايا جدد بينهم أطفال ونساء في محافظات درعا وحمص وحماة، وذلك وسط غياب إجراءات فعالة ونظامية للتخلص من هذه المخاطر المميتة.
ففي الأول من كانون الثاني، لقي طفل حتفه وأصيب آخر بجروح في بلدة حربنفسه جنوب حماة، إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب كانا يعبثان بها. وبعد يومين، توفيت شابة من أبناء مدينة السويداء متأثرة بجروح بالغة سببتها شظايا لغم أرضي انفجر بها في بلدة “علما” بريف درعا الشرقي، وفق ما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أصيب شاب في العقد الثاني من عمره بجروح متفاوتة جراء انفجار لغم أرضي في منطقة البيارات شرق مدينة تدمر بريف حمص الشرقي في الثالث من كانون الثاني.وبهذه الحوادث، يرتفع عدد الضحايا المدنيين منذ بداية العام إلى شخصين بينهم طفل وامرأة، بالإضافة إلى إصابة شخصين آخرين بجروح، وذلك في مناطق سيطرة السلطة الانتقالية السورية، وفق إحصائية المرصد.
وتسلط هذه الوقائع المتكررة الضوء على الكارثة الإنسانية المستمرة التي تمثلها الألغام والقنابل غير المنفجرة المنتشرة على نطاق واسع في الأراضي السورية، والتي تتربص بالمدنيين أثناء تنقلهم أو عملهم في الحقول، لا سيما مع غياب عمليات تطهير منهجية وعاجلة.




