مجموع

حكومة أنقرة تعلن رفضها للعملية العسكرية الامريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أعلن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا وحكومة انقرة عن رفضها القاطع للعملية العسكرية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو.

وقال متحدث حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك، تعليقًا على التدخل الأمريكي في فنزويلا، إنهم في الحزب لا يؤيدون أي عمل يستهدف مبادئ الشرعية السياسية وينتهك القانون الدولي، وإن السيادة السياسية ملك للشعب الفنزويلي.

وأوضح تشليك في تدوينة على منصة شركة “إكس”، اليوم الأحد، أن نظرة الحزب إلى التطورات في فنزويلا تقوم على تلك المبادئ، مؤكدًا أن الشعب الفنزويلي هو المالك الوحيد للسيادة السياسية في بلاده.

وادعى المتحدث التركي، أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية دائمًا من المدافعين عن القانون الدولي والسيادة الشرعية للدول وسلامة أراضيها.

وأضاف في مزاعمه، أن مبدأي “استناد شرعية الأنظمة إلى إرادة الشعوب” و”كون التغيير المشروع في الحكم داخل أي دولة حقًا ديمقراطيًا يخص شعب تلك الدولة وحده”، يشكلان محور الحياة السياسية لأردوغان وحزب العدالة والتنمية.

وتابع، أنهم في “العدالة والتنمية” لا يؤيدون أي تطور ينتهك هذه المبادئ، وأن الشرعية السياسية كانت ولا تزال الرفيق الأهم في المسيرة السياسية لأردوغان والحزب.

بدوره، قال جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، إن أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب القانون الدولي والشعب الفنزويلي واحترام الإرادة الوطنية، والدفاع عن الاستقرار من خلال الحوار مع جميع الأطراف.

وذكر يلماز في تدوينة على منصة “إكس”، أن السياسة الخارجية مجال يدار بالعقل ويقوم على جمع المبادئ مع الوقائع وعلى أساس المصالح الوطنية وليس وفق هواجس المعارضة الرئيسية أو مقارباتها اليومية أو تصريحاتها غير المسؤولة.

ولفت إلى، أهمية القيادة دائمًا، مبينًا أنها تكتسب أهمية في الفترات التي تسود فيها حالة من عدم اليقين وسياسات القوة والفوضى في النظام العالمي.

وادعى يلماز، إن “القيادة الخبيرة والرشيدة لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان تمثل قيمة كبيرة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها عالمنا ومنطقتنا، وقد لمسنا هذه الحقيقة في الأزمات التي شهدتها سوريا وأوكرانيا وغزة”.

هذا وقال، أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب القانون الدولي وشعب فنزويلا واحترام الإرادة الوطنية، والدفاع عن الاستقرار من خلال الحوار مع جميع الأطراف.

والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، بعها تم توجيه اتهامات إليه من قبل وزارة العدل الأمريكية بقيادة حكومة فاسدة وغير شرعية والتعاون مع أخطر تجار وارهابيي المخدرات في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى