مجموع

المعارضة التركية ترفض تلويح أردوغان وحكومته باستخدام الخيار العسكري ضد قسد وتدعو لتفعيل الدبلوماسية

مشاركة

 ولات خليل -xeber24.net – وكالات 

يواصل النظام التركي استخدام القضية الكردية والملف السوري، كورقة ضغط سياسية أكثر منه مساراً حقيقياً نحو الاستقرار في الوقت الذي تشهد فيه تركيا مفاوضات وتحركات بشأن عملية السلام.وفي السياق، رفضت أكبر أحزاب المعارضة، التلويح بالخيار العسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بعد فشل أنقرة في تمرير أجنداتها ومخططاتها خاصة فيما يخص ملف اندماج قسد في الجيش السوري الجديد ومؤسسات الدولة.

رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، أكد أهمية تنفيذ اتفاق العاشر من آذار مارس الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس المرحلة الانتقالية بسوريا أحمد الشرع، معتبرا أن بعض بنوده تتطلب خريطة طريق واضحة لتنفيذه.وشدد أوزيل على أن عدم التوصل إلى تفاهم نهائي حول آليات التنفيذ حتى نهاية 2025 يجب أن يفتح الباب أمام تفعيل القنوات الدبلوماسية.

وفي تعليقه على مواقف حزب الحركة القومية، حليف حزب العدالة والتنمية الحاكم، والذي هدد بهجوم عسكري ضد مناطق شمال وشرق سوريا، قال أوزيل إنه من غير المقبول القفز من فشل التنفيذ إلى خيار الحرب، مؤكداً أن استمرار الفوضى والتصعيد في سوريا لا يخدم أيّاً من مكوناتها.

من جهته، قال نائب رئيس الحزب، سزغين تانري كولو، إن الفرصة التاريخية التي تعيشها تركيا حالياً لمعالجة قضايا بنيوية، وعلى رأسها القضية الكردية، لا ينبغي رهنها بالتطورات السورية، داعياً إلى عدم تضييع هذه الفرصة بسبب ما يجري في سوريا.

بدورها، حذرت مصادر من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب من ربط مسار السلام الداخلي في تركيا بتنفيذ اتفاق مظلوم عبدي وأحمد الشرع، معتبرة أن هذا الربط يُلقي بظلال سلبية على عملية السلام بتركيا والتي بدأت منذ دعوة القائد عبد الله أوجلان في فبراير/شباط الماضي إلى “السلام وبناء المجتمع الديمقراطي”.

وبحسب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب فإن على النظام الحاكم اعتماد استراتيجية تهيئ الظروف لتفعيل اتفاق آذار بسوريا، وتجاوز الصورة النمطية المغلوطة التي ترى الكرد تهديدا، والمضي بخطوات فعّالة نحو إحراز تقدم في عملية السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى