مجموع

آلدار خليل: ما تغير في سوريا هو اسم وشكل من كان يحكم وسلطة دمشق لم تبادر بخطوة لتطبيق اتفاق آذار

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد السياسي والقيادي الكردي آلدار خليل، أن العام الماضي في سوريا كان عاما للمجازر والصراعات، وأن هدف السلطة الانتقالية هو السيطرة على حكم البلاد، وليس تحقيق طموحات الشعب السوري، لافتاً إلى أن ما تغير في البلاد هو اسم وشكل من كان يحكم، وأن سلطة دمشق لم تقدم على اية خطوة لتطبيق اتفاق العاشر من آذار.

جاء ذلك في لقاء عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”، آلدار خليل على فضائية روناهي.

وأكد خليل، أن اتفاقية العاشر من آذار محورية لكن كان لا بد من خطوات أخرى قبل توقيع الاتفاقية، مضيفاً أنه قبل مناقشة اتفاقية العاشر من آذار لا بد من مناقشة الدستور السوري وصيغة الحكم في سوريا.

وأضاف، هناك إصرار من قبلنا على تطبيق اتفاقية العاشر من آذار لكن إلى الآن دمشق لم تبادر بخطوة للتطبيق، مؤكداً أن المحور الأساس في عدم تطبيق بنود اتفاقية العاشر من آذار لأننا لم نتناقش كسوريين حول سوريا المستقبل.

وأوضح القيادي الكردي، أن المشكلة لدى دمشق أنها غير جادة وغير مقتنعة ببنود اتفاقية العاشر من آذار، مضيفاً إذا دمشق طبقت اتفاقية العاشر من آذار هذا يعني أنها تخالف الدستور المتفق عليه.
وتابع خليل، بهدف تطبيق اتفاقية العاشر من آذار شمال وشرق سوريا قدم تنازلاُ، تنازلنا للحكومة في دمشق على تطبيق البند الأخير من اتفاقية 10 آذار أولاً.

وقال أيضاً، إن الحكومة تعتمد في سياساتها على الحرب الخاصة ووصلت إلى مستوى معين من هذه الحرب، يمكن تسمية عام 2025 بعام بروز الحرب الخاصة والمجازر.

وأشار خليل إلى، أن السلطة الانتقالية أثناء التفاوض تركز فقط على قسد وكأن حل الأزمة السورية متمثل في حل قسد.

وتابع، طالما السلطة الانتقالية في سوريا تطالب بالسيادة السورية فإن هذه السيادة تمر من المناطق المحتلة.

وعن الاحداث الأخيرة في الحيين الكرديين بحلب، أوضح خليل، أن مسلحو السلطة الانتقالية في سوريا هاجموا الشيخ مقصود من 8 محاور، أهالي الشيخ مقصود والاشرفية هم مقاومون واثبتوا أنهم وطنيون من الدرجة الأولى.

وأكد قائلاً: أنا من الداعين للعودة الكريمة لأهالي عفرين وسري كانية ولكن لا بد من وجود ضمانات.

ولفت إلى، أنه لوكان هناك نظام ديمقراطي لما انتفض العلويون ولما شهدنا المجازر بحقهم وبحق الدروز، الانتهاكات والجرائم بحق العلويين والدروز لأنهم من فكر مختلف.

وقال القيادي الكردي: نتواصل مع كل الأطراف في سوريا للتحاور وهذا التواصل لا يعتبر جريمة وهي حالة صحية، وحدة سوريا ليست في من يستولي على السلطة إنما تكمن في التحاور.
وشدد خليل قائلاً: نحن مصرون على عقد مؤتمر الحوار الوطني في دمشق أو في أي مكان في سوريا، مضيفاً رسالتنا إلى الشعب السوري هو أن نكون ملزمين بالحرص على مستقبل البلاد.

هذا وأكد القيادي الكردي على، أنه ليس كل من يخالف السلطة الانتقالية هو عدو للشعب السوري، نستطيع أن نجعل من سوريا رمزا للديمقراطية في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى