ولات خليل -xeber24.net – وكالات
شهدت محافظاتُ وسط وغربي سوريا حملةَ اعتقالاتٍ واسعةً نفذتها سلطة دمشقاستهدفت عشرات المدنيين من أبناء الطائفة العلوية، في مناطق كانت قد شهدت مظاهراتٍ حاشدة أواخر العام الماضي للمطالبة بالفيدرالية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، شملت المداهمات محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس، حيث وثّق المرصد أساليب أمنية وصفها بالخطيرة، من بينها اعتقال شخصيات دينية بارزة مثل الشيخ أحمد حبيب في القرداحة بريف اللاذقية، والشيخ علي هلهل رئيس المجلس العلوي في طرطوس.
حملة الاعتقالات طالت الناشط السياسي أكثم ديب، وعددًا من النساء المنتميات للهيئة السياسية في اللاذقية غربي سوريا، حيث سادت حالةٌ من القلق والتوتر في القرى المستهدفة، إذ اعتُقل الحقوقي يزن قنجراوي وعشرات الشبان في ريف اللاذقية، وسط ضغوط أمنية كبيرة على ذوي المعتقلين.
في المقابل، أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر هذه الحملة، واعتبرها انعكاساً لسياسات قمعية ممنهجة لا تمت لدولة القانون بصلة.
المجلس أكد أن اتهام المعتقلين بالانتماء لـ “فلول النظام السابق” دون أدلةٍ قانونية، يمثل محاولةً لتجريم المتظاهرين وتبرير القمع، محذراً من أن هذه الممارسات قد تدفع المجتمع نحو الانزلاق إلى حرب أهلية.
وطالب المجلس المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لإطلاق سراح جميع المعتقلين، وبتنفيذ القرار 2799 الصادر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.



