آفرين علو ـ xeber24.net
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا، خلال الأيام السبعة الماضية، حملة تعزيزات عسكرية ولوجستية مكثفة نفذها التحالف الدولي، في إطار ما يبدو استعدادات لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز الوجود.
وبحسب وثائق رصد ميدانية، تضمنت الحركة العسكرية وصول قرابة ١٠ حمولات جوية على دفعات، إلى قواعد جوية مختلفة، بالتزامن مع عبور رتال برية محملة بالمعدات عبر المعابر الحدودية والطرق البرية الداخلية.
تفاصيل التعزيزات حسب التسلسل الزمني:١٩ كانون الأول/ديسمبر: هبوط ٤ طائرات شحن تابعة للتحالف في قاعدة الشدادي العسكرية جنوب محافظة الحسكة.٢٠ كانون الأول/ديسمبر: وصول رتل عسكري بري عبر طريق أبيض إلى قاعدة التحالف في مدينة الرقة، حاملاً آليات عسكرية وسيارات “جيب” مقاتلة.٢١ كانون الأول/ديسمبر: هبوط طائرة شحن عسكرية محملة بالمعدات في قاعدة الشدادي، وسط إجراءات تأمين جوية.
وصول رتل بري كبير مكون من ٢٤ شاحنة عبر معبر الوليد الحدودي مع العراق إلى قاعدة قسرك شمال الحسكة، محملاً بصهاريج وقود وصناديق مغلقة وعربات عسكرية.22 كانون الأول/ديسمبر: هبوط طائرة شحن أمريكية في قاعدة خراب الجير بريف رميلان، محمولة بأسلحة ثقيلة وذخائر وعربات مزودة بمنصات، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
٢٣ كانون الأول/ديسمبر: هبوط ٣ طائرات شحن عسكرية أمريكية في قاعدة خراب الجير، حملت إحداها منظومات دفاع جوي ومنصات صواريخ، مع تحليق مكثف للمروحيات. كما شهد المطار حركة نقل لجزء من هذه المعدات إلى قاعدة قسرك.
24كانون الأول/ديسمبر: هبوط طائرة شحن أمريكية أخرى في مطار خراب الجير، قبل أن تقلع باتجاه منطقة كوباني.**سياق:**تشير هذه التعزيزات الواسعة والمتتالية، التي تجمع بين الإمدادات الجوية والبريـّة، إلى توجه التحالف الدولي نحو تثبيت وتعزيز وجوده في مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات ميدانية وأمنية متسارعة، وتغيّرات في خارطة الانتشار العسكري الإقليمي والدولي في سوريا، ما يدفع مراقبين إلى ترقب طبيعة المستجدات التي قد تحملها المرحلة المقبلة وأهداف هذه التعزيزات.




