كاجين أحمد – xeber24.net
نفت سلطة الجولاني ارسالها لقوات عسكرية إلى اليمن لمساندة السعودية في حربها مع الحوثيين، مدعية أولوياتها الآن متجهة نحو ترسيخ الأمن الداخلي وإعاد الاعمار في البلاد، رغم تأكيد عشرات المصادر المسؤولة المحلية والاقليمية والدولية على وصول قوات سورية إلى ميدان الحرب في اليمن.
واليوم السبت، نقلت وكالة “سانا” عن مصدر في الخارجية السورية، ادعاء بإن دمشق لا تعتزم إرسال قوات عسكرية إلى اليمن حاليا، نافيا صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال نشر قوات سورية هناك.
وزعم المصدر المسؤول، أن الحديث عن إرسال قوات سورية إلى اليمن “لا أساس له من الصحة”، موضحا أن أولويات دمشق خلال المرحلة المقبلة تتمثل في ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي.
كما ادعى، أن الاتفاقيات العسكرية الحالية مع السعودية تركز على تدريب القوات السورية وبناء قدراتها، وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت في 6 نوفمبر عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي رفيع أن عشرات العسكريين السوريين توجهوا إلى السعودية خلال الأسابيع الأخيرة لتقديم الاستشارات والتدريب لوحدات سعودية ويمنية داخل المملكة.
كما لم ينفي مسؤول سعودي خلال حديثه إلى وكالة رويترز، عن وجود قوات سورية عالارض لمساعدة بلاده ضد الحوثيين، في الوقت الذي أكد فيه على استمرار تبادل الخبرات وإجراء تدريبات مشتركة بين قوات البلدين.
بدورها قالت وكالة “فرانس برس” عن مصادر عسكرية يمنية ومسؤول في وزارة الدفاع وآخر في الرئاسة اليمنية: أن آلاف الجنود السوريين في طريقهم للانتشار في السعودية واليمن حيث وصل بعضهم بالفعل إلى الميدان.
وأكدت المصادر أنه، تم بالفعل نشر مئات الجنود على جانبي الحدود، مضيفة أنه من المقرر إرسال آلاف الجنود الإضافيين للمشاركة في القتال ضد الحوثيين.
وفي 31 أكتوبر، أعلن وزير خارجية سلطة دمشق أسعد الشيباني، وجود مشاورات بشأن انضمام بلاده إلى منظومة إقليمية للأمن والدفاع، تشمل احتمال الانضمام إلى حلف مكة.
هذا ووقع الجولاتي مع السعودية اتفاقية الدفاع يوم الأربعاء الماضي خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض في ثاني لقاءاته مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أقل من شهر، دون الإعلان عن تفاصيل هذه الاتفاقية.
والجدير بالذكر رصدت مواقع متخصصة نقل طائرات تركية خلال الايام الماضية عشرات العساكر السوريين إلى السعودية للانخراط في القتال ضد جماعة الحوثي، فيما وجهت الأخيرة تحذير شديد اللهجة إلى الجولاني عبر الحكومة التركية.




