ولات خليل xeber 24.netكالات
تتواصل الانتقــادات تجاه إجراء تغييرات غير موّفقة في مناهــج وزارة التربية والتعليم التابعة لسلطة دمشق والتي تمـت وفق نهـج أحادي يعبر عن عقــلية مؤدلـجة متـعاطفة مع تـركيا ولا تعكــس التنوع الثقافي السوري.
ويؤكد أكاديميون ومختـصون في المناهــج التربوية على أن طريق استجــابة وزارة التربية والتعليم لمطالب الكرد بضمان حق التعلم والتعليم باللغة الأم مؤشر ومقياس على مدى جدية السلطة السورية المؤقتة في بناء مؤسسات وطنية وتجــاوز حقــبة النــظام العنــصري الذي عمل على صهـر المكونات السورية في قالــب الأيـديولوجية البعــثية العنــصرية.
ويشدد أكاديميون ومختـصون في المناهــج التربوية على أن المـناهج التعليمية يجب أن تعكس التاريخ الحقيقي لسوريا بتنوعه القــومي والثقافي، بعيداً عن الإقـصاء والأدلجـة والتوجهات الخارجية.




