آفرين علو – xeber24.net
أكد نائب ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، روحي أفغاني، أن 16.6 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
وشدد على الحاجة الملحّة للاستثمار في التعافي والتنمية في ظل تراجع التمويل الإنساني. وأوضح أن الانتقال إلى تنمية مستدامة يتطلب تطوير التشريعات وتعزيز قدرات المؤسسات وتوفير أنظمة مالية تضمن الوصول إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن قطاع البناء يمكن أن يوفر نحو 24% من فرص العمل التي تحتاجها سوريا.
من جهته، قال نائب ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في سوريا، لورانس أوندو، إن عودة أكثر من مليوني نازح داخلياً و1.8 مليون لاجئ إلى سوريا منذ أواخر 2024 فرضت ضغوطاً إضافية على الخدمات الأساسية.




