آفرين علو – xeber24.net
أفاد تقرير أصدرته منظمة «صوت المعتقلين في إيران» بأن مصير امرأتين كرديتين معتقلتين في روجهلات كردستان لا يزال غامضاً، وسط استمرار احتجازهما وظروف وصفتها المنظمة بالقاسية.
وذكر التقرير أن الفتاة بيريا ناصري، البالغة من العمر 17 عاماً، لا تزال مفقودة منذ ستة أيام، بعدما اعتقلتها قوات جهاز الاستخبارات الإيراني (إطلاعات) في 21 تشرين الأول الجاري، إثر مداهمة مدرستها في مدينة نقده، قبل نقلها إلى مكان مجهول. وأشار إلى أن مصير ناصري ومكان احتجازها لا يزالان مجهولين، مؤكداً حرمانها من حق التواصل مع عائلتها.
وفي حالة أخرى، أفادت المنظمة بمرور نحو شهر على اعتقال سيدري بخشي، البالغة من العمر 43 عاماً، والمنحدرة من قرية وشتابه التابعة لمدينة بوكان، موضحةً أنها لا تزال محتجزة في سجن جهاز الاستخبارات الإيراني في أورمية، حيث تخضع لضغوط أمنية وصفتها بالشديدة.
وأضاف التقرير أن بخشي لم يُسمح لها، طوال فترة احتجازها، بالتواصل هاتفياً مع عائلتها سوى مرة واحدة ولمدة وجيزة، كما أشار إلى أن جهاز الاستخبارات الإيراني هدد أفراد عائلتها بعقوبات قضائية قاسية في حال نشر خبر اعتقالها في وسائل الإعلام.
وفي تفاصيل اعتقال بخشي، ذكر التقرير أن قوات الحرس الثوري الإيراني شنّت، قبل نحو شهر، مداهمة لمكان إقامتها في قرية وشتابه التابعة لمدينة بوكان، مستخدمةً ثماني آليات عسكرية. وأوضح أن القوات فتشت المنزل واعتقلت بخشي وصادرت هاتفها المحمول بالتزامن مع العملية، لافتاً إلى أن اعتقالها جاء على خلفية منشورات نشرتها عبر حسابها على منصة إنستغرام.




