كاجين أحمد – xeber24.net
أدانت قيادات وأحزاب كردية عمليات الأعتداء التي طالت العوائل الكردية العائدة إلى منازلها في مدينة كري سبي/تل أبيض، من قبل مجماميع من أنصار تنظيم داعش.
واليوم الاثنين، تعرضت أكثر من ١٠٠ عائلة كردية عائدة إلى منازلها في كري سبي بالتنسيق مع مديرية المنطقة، إلى عمليات اعتداء وحرق وتكسير لسياراتهم من قبل أنصار تنظيم داعش في المدينة.
ولاقت هذه الاعتداءات ادانات واسعة من قبل الأطراف الكردية، وطالبت السلطة الانتقالية بضرورة فتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المتورطين عن هذه الجريمة التي تضر بالاستقرار والسلم الاهلي في المنطقة.
القيادية الكردية إلهام أحمد، عدّت أن هذه الممارسات الانتقامية تسعى إلى نشر الخوف وتهديد الاستقرار والسلم الأهلي، وحمّلت مدير المنطقة وقوات الأمن الموجودة فيها المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين العائدين وحماية ممتلكاتهم، وطالبت بالتحرك الفوري لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت أن حق أبناء المدينة في العودة إلى ديارهم واستعادة أمنهم حق ثابت وغير قابل للتنازل، وشددت على استمرار دعم الأهالي في تمسّكهم بأرضهم وحقهم في العيش بكرامة.
حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أصدر بياناً، أدان فيه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها العائلات الكردية العائدة إلى كري سبي، بعد سنوات من التهجير القسري وما رافقها من آلام ومعاناة، وهي عائلات عادت إلى ديارها بحثاً عن الأمان والاستقرار والعيش بكرامة.
وأشار إلى أن استمرار هذه الانتهاكات، التي يتعرض لها المدنيون مرة أخرى، يُعدّ مخالفاً لبنود أساسية من اتفاقية ٢٩ كانون الثاني المتعلقة بالعودة الآمنة والكريمة للاجئين، ويهدد أمن العائدين وحقوقهم، ويقوّض جهود العودة الآمنة، ويستدعي تحركاً عاجلاً ومسؤولاً لوضع حد لهذه الاعتداءات وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم.
ودعا الحزب مستشار الرئاسة مظلوم عبدي، ومحافظ الرقة، وكل المسؤولين في الحكومة الانتقالية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والوطنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، والتحرك والتواصل مع الجهات المعنية من أجل حماية العائلات الكردية وضمان أمنها وحقوقها.
كما دعا إلى تشكيل لجنة خاصة تُعنى بعودة لاجئي كري سبي، وتعمل على ضمان عودة آمنة وكريمة، وحماية العائدين، ومعالجة آثار التهجير والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال سنوات التهجير.
بدوره أدان المجلس الكردي في بيان هذه الاعتداءات وقال، إن عائلات كوردية عائدة تعرضت “لاعتداءات جسدية وتهديدات بالقتل طالت نساءً وأطفالاً، فضلاً عن إحراق سياراتهم”، وذلك بعد سنوات من تهجيرهم القسري.
وأوضح البيان أن عودة هذه العائلات جرت بالتنسيق مع السلطات المحلية، وأنها قدمت الوثائق اللازمة لإثبات ملكيتها لمنازلها وأراضيها.
هذا وطالب المجلس “الحكومة السورية ومحافظ الرقة بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية العائلات العائدة وممتلكاتها”.




