Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

أردوغان يوجه رسالة إلى الدول الرافضة لاتفاق الترسيم البحري بين تركيا وليبيا

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

أثار تصديق البرلمان الليبي الاسبوع الماضي على مذكرة ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا، موجة استباء كبيرة وأزمة دبلوماسية لدول المتشاطئة في شرق المتوسط، خاصة مصر وقبرص واليونان، التي أعلنت رفضها القاطع لهذه الخطوة.

وفي أول رد رسمي له على هذه الأزمة، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة إلى الدول الرافضة لهذه الخطوة، مشيرا أن حكومته لا تعير أي اهتمام لدعوات الرفض وتنظر إلى مصالحها، وستمضي في قرارها مهما كان الثمن غاليا.

جاء ذلك في خطاب ألقاه، اليوم الاثنين، عقب مشاركته في اجتماع للحكومة التركية برئاسته، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وقال أردوغان: “أذكّر مجددا أولئك الذين يحاولون إقصاء تركيا من شرق المتوسط بضرورة احترام الإرادة المشتركة التركية الليبية”.

وادعى أن مذكرة التفاهم المبرمة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 بشأن ترسيم مناطق الصلاحية البحرية ذات الأهمية الاستراتيجية، كانت خطوة كبيرة لضمان الحقوق المشروعة لتركيا وليبيا في شرق المتوسط.

واستطرد أردوغان في هذا الخصوص قائلا: “الأسبوع الماضي شهدنا تطورا إيجابيا آخر، إذ وافق مجلس النواب الليبي بالإجماع على المذكرة. وإلى جانب الإجماع، هناك أمر آخر يستحق التقدير، وهو تجسيد مبدأ (ليبيا واحدة، دولة واحدة) في هذه المذكرة، وهو المبدأ الذي دافعت عنه تركيا منذ اليوم الأول. ويكتسب ذلك أهمية بالغة”.

وأضاف، أنه لا يوجد أي مبرر مشروع لردود الفعل التي صدرت عقب تصديق مجلس النواب الليبي على المذكرة، وفي مقدمتها ردود فعل الاتحاد الأوروبي.

وتابع: “سياستنا تجاه شرق البحر الأبيض المتوسط واضحة تماما؛ فنحن لا نسعى إلى تسجيل أهداف في مرمى أحد في شرق المتوسط، بل نهتم فقط بحماية حقوقنا ومصالحنا في مناطق الصلاحية البحرية التابعة لنا”.

ودعا أردوغان إلى معالجة الخلافات بالطرق السلمية، وحلها عبر الحوار مع جميع الدول المشاطئة.

وأردف: “كما ننتظر من جميع الأطراف الفاعلة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، إبداء الإرادة البناءة نفسها. ويجب أن يعلم الجميع أن التصريحات العدوانية المنفصلة عن الواقع لن تفيد أحدا”.

وأكد أردوغان على أن تركيا ليست دولة تعير اهتماما لمثل هذه التصريحات أو تحدد سياساتها بناءً عليها.

هذا ولفت الرئيس التركي إلى أن بوصلة تركيا الوحيدة في السياسة الخارجية هي مصالحها، مضيفا أن حكومته ماضية في فعل ما تراها صحيحة مهما كان الثمن غاليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى