ولات خليل xeber24.net وكالات
تواجه عشرات العائلات في منطقة المزة 86 بدمشق مخاوف متزايدة من فقدان منازلها، بعد إبلاغ سكان في حارتي الوادي وعين الكروم بضرورة إخلاء أكثر من 100 منزل خلال مهلة لا تتجاوز أسبوعاً وسط غياب ضمانات واضحة بشأن تأمين مساكن بديلة أو صرف تعويضات للمتضررين.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن غالبية سكان المنطقة من أبناء الطائفة العلوية، فيما تشهد المنطقة منذ نحو أسبوع أعمال تفجير وتفتيت للصخور، تسببت، وفق إفادات الأهالي، باهتزازات قوية وأثارت مخاوف من تصدعات وأضرار قد تطال المنازل، ولا سيما الأبنية القديمة.
وأفاد السكان بأنهم تلقوا إنذارات شفهية بضرورة الإخلاء، من دون تسلّم إخطارات خطية حتى الآن، ما ضاعف حالة القلق بشأن مصيرهم، في ظل ضيق المهلة المطروحة وصعوبة تأمين مساكن بديلة مع تردي الظروف المعيشية وارتفاع تكاليف الإيجارات في دمشق.
وتتفاقم مخاوف الأهالي مع استمرار أعمال التفجير وتفتيت الصخور وما يقولون إنها تسببت به من اهتزازات وأضرار في بعض المنازل، فيما يخشى السكان من أن تؤدي هذه الظروف، بالتزامن مع الإنذارات الشفهية بالإخلاء، إلى دفعهم لمغادرة منازلهم تحت ضغط الخوف، من دون ضمانات واضحة للسكن البديل أو التعويض.
وبحسب إفادات الأهالي، تحدثت لجنة تتولى متابعة الملف عن إمكانية تقديم تعويضات للعائلات وتأمين بدل إيجار لعدة أشهر، إلا أن قيمة التعويضات وآلية صرفها ومدتها لا تزال غير واضحة، الأمر الذي يزيد مخاوف السكان من عدم قدرتهم على تأمين سكن بديل خلال المهلة المطروحة.
وتشير تقديرات متداولة بين السكان إلى أن إخلاء أكثر من 100 منزل قد يطال ما يزيد على 150 عائلة، في وقت تعاني فيه عائلات عديدة من أوضاع اقتصادية قاسية تحول دون قدرتها على تحمّل تكاليف الانتقال والإيجارات المرتفعة، ما يضعها أمام خطر فقدان المأوى في حال تنفيذ الإخلاء قبل تأمين البدائل المناسبة.




