كاجين أحمد – xeber24.net
يستمر التوتر بين أنقرة وباكو بالتصاعد لتتحول إلى أزمة سياسية بين البلدين، فيما اتهمت وسائل إعلام أذربيجانية وزير خارجية أنقرة بتحريك خلايا مرتبطة بمؤسسات تركية في باكو للقيام بعميلة انقلاب ضد حكومة إلهام علييف.
وذكر تقرير لموقع “Qafqazinfo”، المقرب من الحكومة الأذربيجانية، أن فيدان خلال زيارته الاخيرة الاسبوع الماضي إلى باكو، عقد اجتماع سري في مقر “صندوق مساعدة الشباب” (GYF) في باكو، ووجّه خلاله تعليمات مشبوهة للشباب، وتحريضهم على إثارة الفوضى والتخطيط لانقلاب سياسي في أذربيجان.
واتهم الموقع الاذربيجاني، المنظمات التركية والمؤسسات التي تعمل تحت اسم المساعدة الانسانية، بتورطها في أعمال مشبهوة، مستذكرة حادثة محاولة الانقلاب القديمة في عام ١٩٩٥، والتي تورطت فيها المنظمات التركية هذه، وقالت أنها تسعى اليوم إلى تدريب “عملاء نفوذ” لإثارة الفوضى والتدخل في الشؤون الداخلية لاذربيجان.
وحث الموقع في ختام تقريره السلطات الاذربيجانية على ضرورة مراجعة أنشطة هذه المؤسسات والمنظمات المرتبطة بتركيا.
بدورها ردت أنقرة على تقرير الموقع الأذري، ونفت عبر نفت سفارتها في باكو، الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام، وفي مقدمتها موقع قفقاز إنفو، زاعمة ان هذه الانباء عبارة عن أكاذيب محضة تسعى لتحريض الشعب الاذربيجاني ضد تركيا.
وزعمت السفارة التركية عبر بيان رسمي أمس السبت، أن التقرير الذي نشرته بعض الوسائل الإعلامية، وفي مقدمتها موقع “قافقاز إنفو” (Qafqazinfo)، تحت عنوان “كواليس لقاء هاكان فيدان في صندوق الشباب الأذربيجاني”، يستند إلى ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت، أن الوزير فيدان التقط العديد من الصور التذكارية والودية مع المواطنين خلال الزيارة، وكان من بينهم أعضاء في مؤسسة تعمل وفق الأطر القانونية في أذربيجان، مشددة على أن الادعاءات بحصول “اجتماع سري” أو “تقديم تعليمات” هي ادعاءات عارية تماماً عن الصحة.
وكان فيدان قد شارك في الاجتماع السابع لمجلس رؤساء دول وحكومات مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (CICA)، المنعقد الأسبوع الماضي في باكو.
ويأتي هذا الاتهام من قبل باكو ضد حكومة أردوغان، في ظل توتر متصاعد بين البلدين بعد اعتراض تركيا على قرار يمنع الحجاب في مدارس أذربيجان، وهو ما اعتبرته باكو تدخلا غير مقبول في شؤونها الداخلية.




