كاجين أحمد – xeber24.net
لا تزال السلطة الانتقالية بدمشق عاجزة عن ضبط ايقاع الامن في المناطق السورية، وغير قادرة على فرض سيطرتها الأمنية ومنع انتشار السلاح العشوائي التي تسبب في ارتفاع ضحايا الفلتان الأمني في البلاد.
واليوم الأحد، وخلال ساعات قليلة شهدت محافظة حمص حادثتين منفصلتين لاطلاق النار، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ٦ آخرين، فيما لا تزال الجريمة كما العادة تسجل ضد مسلحين مجهولين.
في الحادثة الأولى، قُتل رجل، إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين أمام منزله في منطقة ضاحية الوليد بمدينة حمص.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اقترب مسلحون يستقلون سيارة من الرجل، مدّعين رغبتهم في شراء البنزين من البسطة التي كان يعمل عليها أمام منزله، قبل أن يطلقوا النار عليه بشكل مباشر، مستهدفين رأسه بعدة طلقات، ما أدى إلى مقتله، فيما فرّ المهاجمون من المكان.
وينحدر الضحية من قرية جورة الجواميس في ريف الدريكيش بمحافظة طرطوس، وكان يقيم في مدينة حمص.
في الحادثة الثانية، قتل شخص وأُصيب 6 آخرون في إطلاق نار خلال حفل زفاف في قرية النزارية بريف حمص، إثر اندلاع خلاف بين عائلتين.
ولا تزال ملابسات الحادثة قيد المتابعة، وسط غياب معلومات إضافية بشأن أسباب الخلاف والإجراءات المتخذة على خلفيته.




