Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

فيدان يؤكد أن تركيا لن تنخرط في عمل عسكري ضد الحوثين بموجب اتفاق مكة ويمكنها تقديم بعض المساعدات التقنية

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن المشكلة بين السعودية والحوثيين قائمة منذ عشر سنوات، مضيفا ان بلاده متضامنة مع الرياض وأصدرت بيان تنديد بالهجمات التي طالت الاراضي السعودية لا سيما تلك الأخيرة التي استهدفت مدينة مكة، ويمكننا تقديم بعض المساعدات في مجال التقنيات العسكرية بموجب اتفاق مكة الدفاعي.

وذكر فيدان امس السبت في لقاء متلفز، ن “حلف مكة” يمر بمرحلة جيدة للغاية، ويمثل إرادة قوية جدا، مؤكدا بذل جهود مكثفة لتحويل هذه الإرادة إلى خطوات عملية.

وأضاف فيدان: “هناك حاليا خطوات تُتخذ باتجاه المأسسة، وأوشكت الأعمال المتعلقة بإنشاء الأمانة العامة المذكورة في الاتفاق، والقيادة العسكرية المرتبطة بها على الانتهاء، حيث وصلنا إلى توافق، وبعد ذلك تبقى مرحلة إرسال الأفراد وتفعيل القيادة، وأنا راض عن سير العملية في هذا الشأن”.

وأوضح أن التحالف مفتوح أمام دول المنطقة، مشيرا إلى أنه بعد استكمال خطوات المأسسة يمكن إجراء المشاورات اللازمة مع الدول المؤسسة الأخرى بشأن قبول حلفاء جدد.

وقال فيدان: “لدينا قرار مبدئي بهذا الشأن، لأن الرئيس أردوغان قال ذلك منذ البداية. إذا لم يتوسع هذا الإطار فلن يكون مجال تحالف، وسنكون قد أنشأنا تكتلا. رؤيتنا الإقليمية تقوم على أن تجتمع أكبر مجموعة ممكنة من دول المنطقة لإقامة مجال دفاع مشترك”.

وأضاف أن هذا المجال الدفاعي ليس موجها ضد الخارج، بل يهدف إلى حل مجالات المشكلات داخل المنطقة بشكل أفضل من خلال فهم “الملكية الإقليمية”، ومنع نشوء أزمات جديدة عبر إيجاد بيئة ثقة لم تكن موجودة حتى الآن.

وردا على سؤال بشأن ما إذا ورد طلب دعم من السعودية بعد هجمات الحوثيين، أو احتمال دخول حلف مكة في انخراط عسكري إلى جانبها، قال فيدان إن المشكلة مع الحوثيين قائمة منذ 10 سنوات.

أكد فيدان أن السعودية تعرضت لهجمات خطيرة استهدفت سلامة أراضيها وسيادتها وبنيتها التحتية.

وقال: “عندما ننظر إلى اتفاقنا، نرى أن هناك مسؤولية تحالف بين الدول تجاه بعضها بعضا، والرئيس أردوغان قائد يفي بوعوده، وكدولة وقعنا على موضوع ونحن في حالة تضامن في هذا الشأن، ونقوم بتقييم تحليلات الوضع بشكل خاص”.

وأضاف أن وزارة الخارجية التركية أدانت الهجمات التي تعرضت لها السعودية، وخصوصا الهجمات التي استهدفت مكة والبنية التحتية النفطية.

وأردف: “يجب إبقاء السعودية خارج هذه المعادلة، لأنها أيضا لا تسعى إلى الانضمام إليها، وفي هذه المرحلة، نتابع الوضع عن كثب بصفتنا أعضاء في حلف مكة، وأجرينا بعض المحادثات التي لا تنعكس على الرأي العام، وقد تكون هناك احتياجات عسكرية خصوصا في بعض المجالات التقنية، ولن تكون لدينا مشكلة في تلبيتها”.

وردا على سؤال حول وجود دول منزعجة من الحلف وظهور تعليقات من إسرائيل وإيران والهند واليونان بأنه حبر على ورق، أشار فيدان إلى أنه بالنظر إلى تلك الدول يتم فهم مدى تأثير وأهمية حلف مكة.

وتابع: “عمليات التشويه من هذا النوع عبر وسائل الإعلام وأساليب التضليل هي في الحقيقة انعكاس لذلك، فنحن نبتسم ونتجاوز الأمر، فهذا كلام لا أساس له”.

وأضاف: “أن يوصف اتفاق وُقّع قبل 3 أشهر بهذه الطريقة رغم أنه يخطو خطوات سريعة، هو محاولة لإنهاء شيء قبل أن يبدأ، وهذه في الحقيقة مقاربة تعكس بشكل غير مباشر تصور التهديد الذي يرونه”.

هذا وقال فيدان: “ستشاهدون، حلف مكة سيكون منصة ستغير قواعد اللعبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى