آفرين علو – xeber24.net
تتواصل في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي حالات الاستيلاء على مئات المنازل، وسط شكاوى متكررة من أصحابها الأصليين الذين يقولون إنهم لا يزالون غير قادرين على استعادة ممتلكاتهم والعودة إليها.
وبحسب شهادات عدد من الأهالي للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المنازل المستولى عليها تشغلها عائلات قدمت من محافظات سورية أخرى، إلى جانب مسلحين موالين لفصائل ما يُسمى “الجيش الوطني” المنضوية ضمن وزارة الدفاع السورية، الأمر الذي يحول دون عودة أصحاب المنازل الأصليين إليها.
وفي هذا السياق، أُطلقت حملة “بيتي حقي” بهدف تسليط الضوء على ملف المنازل المستولى عليها في عفرين، والمطالبة بتسريع إجراءات إعادتها إلى أصحابها الأصليين وإنهاء حالات الاستيلاء المستمرة.
كما أفاد أهالٍ بأن بعض المستولين على منازلهم يطالبونهم بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل استعادتها، ما يزيد من الأعباء المادية والعقبات التي تواجه العائلات الراغبة في العودة إلى ممتلكاتها.
وتدعو الحملة أبناء عفرين والمتضامنين مع مطالب الأهالي إلى المشاركة في نشر وسم “#بيتي_حقي” ووضع صورة الحملة على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تسليط مزيد من الضوء على الملف ودفع الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات جدية وسريعة لمعالجة أوضاع المنازل وإعادتها إلى أصحابها.




