كاجين أحمد – xeber24.net
اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أطراف عراقية بتنفيذ ضربات على الاراضي السعودية، في إطار تبادل الهجمات بين الرياض والحوثيين، فيما اكتفت سلطة أنقرة بإصدار بيان تنديد بهجوم الحوثيين على مدينة مكة، رغم وجود اتفاق دفاعي بينها وبين السعودية وباكستان “اتفاق مكة”.
واليوم الاربعاء، أصدرت وزارة الخارجية التركية بيان، أعربت فيه عن إدانتها الشديدة لاستهداف الحوثيين لمدينة مكة المكرمة بطائرة مسيرة.
وأكدت الوزارة التركية بموجب البيان، دعمها لسيادة السعودية وسلامة أراضيها وأمنها، مجددة تضامنها معها.
كما جددت دعوتها إلى الإيقاف الفوري لهذه الهجمات التي تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين أيضاً، والامتناع عن أي تصرف من شأنه تصعيد التوتر بدرجة أكبر.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وأضاف المالكي أن “هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو/ تموز 2017”.
بدوره أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال تواجده في العاصمة السورية دمشق في تصريح لصحفيين اتراك، أن استهداف المملكة العربية السعودية من الجنوب والشمال على حد سواء، وضربها من قبل مهاجمين متمركزين في العراق، أمر غير مقبول.
وقال فيدان: “عندما يتحول الأمر إلى نشاط يهدف إلى تطويق السعودية من الشمال والجنوب، وتدمير البنية التحتية الحيوية، والإضرار ليس بالسعودية وحدها وإنما بالمنطقة أيضا، فلا يمكن لأي أحد أن يبقى غير مبالٍ تجاه ذلك”.
وأكد في هذا الخصوص أن تركيا تتصرف بما يتماشى مع روح “حلف مكة”.
هذا وذكّر فيدان بأن أنقرة شددت في بيان لوزارة الخارجية على وقوفها إلى جانب السعودية، مشيرا إلى أنهم وجهوا أيضا الرسائل اللازمة إلى الأطراف الأخرى المعنية.




