آفرين علو – xeber24.net
فضح موظفو وحدات المياه في جنوب الحسكة، وتحديداً بمدينة الشدادي، كارثة إدارية وإنسانية متفاقمة، بعد أن طالت أزمة تأخر الرواتب لديهم نحو 8 أشهر، رغم استمرارهم في أداء مهامهم الحيوية لتأمين الماء للسكان.
وكشف بيان صادر عنهم، اليوم، أن تعثر إجراءات الدمج وغياب التنسيق بين الجهات المعنية حوّل حياة مئات العائلات إلى جحيم، حيث تحولت الرواتب المتأخرة من مجرد قضية إدارية إلى أزمة إنسانية تطال المريض والطالب على حد سواء.
وفي مشهد يعكس حجم المأساة، اضطر بعض الموظفين إلى التوجه إلى مرافق المياه سيراً على الأقدام لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الوقود، بينما تراكمت الديون على الأسر، وعجز مرضى عن شراء أدويتهم، وحُرم طلاب من مستلزماتهم الدراسية.
وتساءل الموظفون في بيانهم الحاد عن المدة التي سيبقون فيها ضحية للخلافات الإدارية، محمّلين الجهات المعنية المسؤولية القانونية والأخلاقية، مطالبين بالإسراع في صرف جميع المستحقات، ومؤكدين أن “الراتب حق وليس منحة”، ومتوعدين بمواصلة التصعيد حتى إنهاء معاناتهم.




