كاجين أحمد – xeber24.net
تحركت إدارة أردوغان ضد السياسي التركي البارز، وأحد أعمدة سلطة الحزب الحاكم قبل ان ينشق عنه، أحمد داود أوغلو، ومخاولته تصفيته وادخاله السجن بتهمة إهانة الرئيس، هذه التهمة التي باتت جاهزة لاي سياسي تسعى سلطة انقرة بالتخلص منه.
ففي يوم أمس، فتحت نيابة أنقرة تحقيقا ضد رئيس الوزراء الأسبق ومؤسس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو.
ويتم التحقيق مع داوود أوغلو بتهمة إهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب عبارات سابقة له.
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا يوم أمس بخطاب سابق لداود أوغلو تضمن انتقادات حادة للسلطة الحاكمة بقوله: “أضافوا مليارات على ملياراتهم وأكلوا الحرام وأثروا المحيطين بهم. جعل من صهره وزيرا وأثرى أقربائه ورهن تركيا لخمسة مقاولين”.
وعلى خلفية هذا، بدأت نيابة أنقرة تحقيقا ضد داود أوغلو بتهمة “إهانة الرئيس” في إطار المادة الأولى من البند 299 من قانون العقوبات التركي.
وهذه العبارات كان قد صرح بها داود اوغلو قبل خمس سنوات خلال مؤتمر صحفي، عندما تم انتقاده من قبل الصحفيين والجمهور بأنه كان جزء من السلطة، فرد عليهم بهذه العبارات وقال إنهم سرقوا وضاعفوا ثرواتهم وأكلوا الحرام.
والجدير بالذكر ان أحمد داود اوغلو الذي انشق عن حزب العدالة والتنمية الحاكم واسس في حزب المستقبل المعارض لحكومة أردوغان، وقبل ايام قليلة أعلن داود اوغلو اعتزاله عالم السياسة نهائيا، قبل ان تتحرك إدارة أردوغان ضده.




