كاجين أحمد – xeber24.net
ذكر مؤسس تنظيم جبهة النصرة والصديق السابق للجولاني، صالح الحموي، أن سوريا اليوم اقرب إلى اي وقت مضى للتغيير، موضحا ان ملفات السلطة الانتقالية ستفتح كلها في وقت واحد.
وقال الحموي في منشور له مساء أمس: “ذكرت في عدة تغريدات سابقة أنّ الشرع في أصعب موقف منذ جلبه للسلطة فإن دخل لبنان جرّ سوريا وسلطته للتفكيك وإن لم يدخل لبنان سيتم معاقبته والتعجيل بملف التغيير الذي سيكون على رأسه العميد مناف طلاس”.
وأضاف، “بعذ انتهاء المهلة لم يدخل لبنان حتى الآن لكن حصل تغيير في موقف اسرائيل، موقفها القديم كان هو إن دخل لبنان حمل عنا كتف في قتال حزب الله وإن لم يدخل يكون مكث بوعده لترامب وترامب سيتولى معاقبته”.
وأشار إلى، أن “التغيير الذي حصل هو رفض اسرائيل لدخوله لبنان بعد حصولها على معلومات استخباراتية ونقلها للأمريكان”.
وتابع الحموي، “المهم بالنسبة لأسرائيل وجهت ضربة قوية لترامب وباراك بتعويلهم على الشرع وتم نقل الملف لوكالة المخابرات المركزية وبدأت بتعجيل عقاب الشرع”.
وقال: “المصيبة أنّ الشرع لم يدخل لبنان بناءً على موقف وطني وفي إطار المصالح السورية بل ضمن سياق ورقة تثبيته أو إطالة عمره في السلطة.
- الآن قرر الشرع دخول لبنان لحظة فرض مشروع العميد مناف عليه ليخلط الأوراق ويعرقل مجيئه ( هكذا يظن)”.
وأكد الحموي، “سيكون مشروع قدوم العميد مناف كما شرحته سابقاً يعلن عن تشكيل حكومة جديدة فيها وزارات السيادية للعميد مناف وفريقه ثم يتم إجراء تعديل إعلان دستوري يتضمن نقل صلاحيات رئيس السلطة الانتقالية لرئيس الوزراء ويبقى الشرع فترة رئيس مخفض الصلاحيات”.
وختم منشوره قائلا: “نحن في أقرب وقت لحدوث التغيير والأمور تتسارع بشكل دراماتيكي والملفات كلها ستفتح مع بعضها لكل المنطقة”.




