Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

“صورة على هاتف” تحوّله إلى أسير مجهول.. عائلة بركة تنصب خيمة اعتصام أمام إدارة كوباني

مشاركة

آفرين علو – xeber24.net

نصب أفراد عائلة المواطن محمد مصطفى بركة، اليوم الثلاثاء، خيمة اعتصام أمام مبنى إدارة منطقة كوباني، في خطوة يائسة لكسر جدار الصمت المحيط بمصير ابنهم، بعد أشهر من اعتقاله الغامض على خلفية العثور على صور مرتبطة بـ”قوات سوريا الديمقراطية” في هاتفه الخلوي.

وتعود تفاصيل القضية إلى السابع من أيلول/سبتمبر 2025، حين توجه بركة، وهو صاحب مغسلة سيارات من أهالي قرية حلنج، إلى مدينة دير حافر لإجلاء شقيقه الذي تعرض لحادث عمل بتر على إثره ساقه. لكن القدر كان له موعد آخر، إذ أوقف عند حاجز كويرس، ليُقتاد إلى سجن الراعي ثم إلى سجن منبج المركزي، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً هناك، وفق ما أفادت مصادر أهلية مقربة من العائلة لـ”المرصد السوري”.

وتقول العائلة إن سبب التوقيف، كما أُبلغوا به، يعود إلى وجود صور على هاتفه تعتبرها الجهات الأمنية مرتبطة بـ”قسد”، وهو الاتهام الذي دفعهم إلى التساؤل: “كيف يمكن لصورة أن تحكم على إنسان دون محاكمة؟”

ويأتي اعتقال بركة في سياق مقلق من تصاعد حالات الخطف والاعتقال التعسفي على الطريق الدولي الرابط بين حلب ودير حافر، وخاصة في محيط مفرق بلدة كويرس، حيث تنشط ما تُعرف بـ”الحواجز الطيارة” التي تستهدف بشكل متكرر المدنيين، وغالباً ما تُستخدم محتويات الهواتف المحمولة كذريعة للاعتقال.

وفي تطور يعكس حجم الأزمة، كشفت لجنة الأسرى والمفقودين في روج آفا مؤخراً عن توثيق اختفاء 628 شخصاً، والتحقق من وجود 138 آخرين محتجزين في سجون تابعة للسلطة السورية الانتقالية، موزعين على مراكز احتجاز في عدة محافظات، بينها منبج.

وتثير هذه القضية، مجدداً، مخاوف حقوقية عميقة بشأن أوضاع المعتقلين في سجون منبج، التي كانت قد شهدت في السابق تقارير عن انتشار الأمراض والأوضاع الإنسانية المتردية. وتأتي خيمة الاعتصام في كوباني كصرخة في وجه النسيان، وكمحاولة لإلقاء الضوء على قضية تعكس معاناة مئات العائلات التي لا تعرف مصير أبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى