آفرين علو – xeber24.net
كشفت منظمة “من أجل النسوية” عن استمرار تهميش المرأة السورية في مؤسسات السلطة الانتقالية، مؤكدةً أن نسبة مشاركتها لا تتجاوز 10%، في مشهد وصفتـه بـ”الخجول والصوري” الذي لا يعكس كفاءاتها ولا يتناسب مع دورها المحوري في المجتمع.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، زهرة أحمد الفريج، في تصريح لوكالة هاوار، إن “المرأة السورية غائبة فعلياً عن مراكز صنع القرار، وحضورها الحالي هو مجرد تعيينات شكلية لتصدير مشاهد إعلامية لا أكثر”.
وأرجعت الفريج أسباب هذا التهميش إلى “النظرة النمطية الدونية للمرأة، وغياب الثقة بقدراتها، إضافةً إلى سياسات المحسوبيات والوساطات التي تتفوق على الكفاءة والخبرة في عمليات التعيين”.
وأشارت إلى أن المنظمات النسائية تُستبعد من أي نقاش جاد حول مستقبل النساء، وأن دعواتها للمشاركة في المؤتمرات والاجتماعات تبقى “شكلية” الغرض منها تحسين الصورة فقط، مؤكدةً أن “السلطة الحالية لا تأخذ آراءنا بعين الاعتبار عند اتخاذ أي قرار مصيري يخص المرأة السورية”.
وبحسب الفريج، فإن خطاب الكراهية والانقسامات الحادة في البلاد زادا من انكفاء مشاركة المرأة، رغم إرادتها القوية وإصرارها على التغيير، مشددةً على أن ما تحتاجه النساء اليوم ليس وعوداً إعلامية، بل “دستور يضمن حقوقهن، وقوانين فاعلة تمنحهن الفرصة الحقيقية للوصول إلى مواقع القرار وفق كفاءاتهن، لا وفق محسوبياتهن”.



