آفرين علو – xeber24.net
تواصل قوات الأمن الداخلي في السلطة الانتقالية السورية اعتداءاتها على المدنيين في ريف السويداء الغربي، حيث شنت هجمات عنيفة بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على محاور قرى ولغا وريمة حازم وتل حديد، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الذين لم يرتكبوا ذنباً سوى العيش في منازلهم.
ووفقاً للمعلومات الواردة، استمرت الاشتباكات التي تشنها قوات الأمن الداخلي ضد المدنيين حتى ساعات فجر اليوم، مخلفةً إصابات عديدة بين السكان، دون ورود أرقام دقيقة حول عدد الضحايا أو طبيعة إصاباتهم بسبب استمرار القصف العشوائي الذي يمارس بحقهم.
وذكرت “الحرس الوطني” في بيان لها أن قوات السلطة الانتقالية قامت بإطلاق عدد من قذائف الهاون ورمايات عشوائية من رشاشات عيار 23 ملم على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه، وذلك بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين، مؤكدة إصابة طفل بجروح جراء هذه الاعتداءات.
في المقابل، قالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء أن 10 من عناصرها أصيبوا نتيجة استهداف نقاطهم.وتشهد مناطق ريف السويداء حالة من الهلع والخوف وسط السكان، مع مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات وانعكاسها على حركة المدنيين وأمن القرى والمناطق المحيطة، خاصةً مع استمرار قوات الأمن الداخلي في استهداف المناطق الآهلة بالسكان.
ويأتي هذا التصعيد الخطير من قبل قوات الأمن الداخلي في ظل توتر أمني متصاعد، ووسط اتهامات متكررة لها باستهداف المدنيين عمداً، ما يثير تساؤلات حول نوايا هذه القوات التي يفترض أن تكون حامية للشعب وليست معتدية عليه.



