آفرين علو – xeber24.net
يشهد العاصمة السورية دمشق، اليوم، اجتماعاً موسعاً يضم قيادات من قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة ومسؤولين من وزارة الداخلية في السلطة الانتقالية، في خطوة تنفيذية لاستكمال ترتيبات دمج المؤسسات الأمنية، وذلك بعد يوم من لقاء جمع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مع وزير الخارجية أسعد الشيباني.
ويأتي الاجتماع عقب وصول وفد عسكري وأمني وإداري إلى دمشق، يقوده مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، ويضم عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة نوروز أحمد، ومعاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية سمير أوسو، إلى جانب قيادات أمنية بارزة.
وبحسب مصادر مطلعة، يبحث الاجتماع الحالي تكليف بعض القيادات بمهام في مناطق مختلفة من محافظة الحسكة، إلى جانب مناقشة الآليات العملية لتوحيد العمل والمؤسسات الأمنية ضمن هيكلية الدولة السورية، بما ينسجم مع اتفاق 29 كانون الثاني/يناير والمرحلة الجديدة التي أعلنها عبدي.
كما يُرجح عقد اجتماع آخر بين قياديات من وحدات حماية المرأة وقيادات في وزارة الدفاع، لبحث الترتيبات التنفيذية الخاصة بهذه الوحدات ضمن عملية الدمج الشاملة، التي تشمل كافة المستويات العسكرية والأمنية والإدارية، في إطار الانتقال من مرحلة الاتفاق إلى التنفيذ الفعلي على الأرض.




