آفرين علو – xeber24.net
أعلنت قوى الأمن الداخلي في السلطة السورية الانتقالية تسلّمها الضابط السابق في جيش النظام البائد، اللواء عادل عيسى، من السلطات اللبنانية، في عملية وصفت بأنها الأولى من نوعها منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024 .
وكان عيسى، القائد السابق للفرقة 17 وقائد القوات البرية في دير الزور حتى عام 2016، قد أوقف في 8 أغسطس الجاري بعد توجهه إلى السفارة السورية في بيروت لاستكمال إجراءات ورقية، حيث أبلغ مسؤولو السفارة مكتب المدعي العام اللبناني بوجوده، ليُحتجز بناءً على طلب القضاء السوري .
وأوضحت وزارة الداخلية في السلطة الانتقالية أن عملية التسليم تمت بناءً على طلب النائب العام للجمهورية، لوجود مذكرة توقيف غيابية صادرة بحق عيسى من قاضي التحقيق السابع .
ويواجه الضابط السابق اتهامات بارتكاب جرائم تشمل القتل العمد، وتسهيل ارتكاب جناية، والقتل قصْداً لأكثر من شخصين، والتعذيب المفضي إلى الموت، إضافة إلى جرائم اعتداء تستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي .
وجاء قرار التسليم استناداً إلى الاتفاقية القضائية اللبنانية-السورية الموقعة عام 1951، بعدما اعتبر القضاء اللبناني أن شروط التسليم مستوفاة من مختلف الجوانب القانونية .
وتكتسب القضية أهمية خاصة، إذ تعد أول عملية تسليم عبر القضاء اللبناني لضابط برتبة لواء في جيش النظام السوري السابق إلى السلطة الانتقالية في دمشق .
ومن شأن هذه الخطوة أن تشكل سابقة قد تستند إليها دمشق في تقديم طلبات استرداد جديدة بحق ضباط ومسؤولين سابقين آخرين موجودين في لبنان .
وأكدت وزارة الداخلية أن القضية باتت منظورة أمام قاضي الإحالة الرابع في دمشق، تمهيداً للبت في إحالة عيسى إلى محكمة الجنايات بدمشق .




